مصر تواصل تقديم المساعدات الإنسانية للأشقاء في قطاع غزة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد أحمد نبيل، مراسل «إكسترا نيوز» من معبر رفح، استمرار الجهود المصرية المكثفة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة واستقبال المصابين والمرضى الفلسطينيين لتلقي العلاج داخل المستشفيات المصرية، في إطار تنسيق متواصل بين مختلف الجهات المعنية.

وأوضح، خلال مداخلة عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن معبر رفح البري من الجانب المصري يستقبل حاليًا دفعة جديدة من المصابين والمرضى الفلسطينيين ومرافقيهم، تمهيدًا لنقلهم إلى ما يقرب من 150 مستشفى موزعة على نحو ثماني محافظات مصرية، لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.

وأشار إلى أن الإجراءات تبدأ بخضوع القادمين للكشف والحجر الصحي للتأكد من خلوهم من الأمراض المعدية، قبل انتقالهم إلى سيارات هيئة الإسعاف المصرية المجهزة بأحدث الإمكانات الطبية، حيث يتم التعرف على التاريخ المرضي لكل حالة تمهيدًا لتوجيهها إلى المستشفى المناسب وفقًا لطبيعة الإصابة أو المرض.

وأضاف أن الساعات الأولى من صباح اليوم شهدت أيضًا عبور قافلة «زاد العزة 208» إلى قطاع غزة، محملة بنحو 2786 طنًا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، والتي شملت احتياجات أساسية وسلالًا غذائية ودقيقًا ومواد بترولية ومستلزمات إغاثية أخرى، تم تجهيزها بواسطة فرق الهلال الأحمر المصري.

وأكد نبيل أن مستوى الجاهزية داخل معبر رفح مرتفع بشكل دائم، وأن جميع الإجراءات الخاصة باستقبال المصابين والمرضى أو تيسير حركة العبور تتم وفق تنظيم دقيق يضمن سرعة تقديم الخدمات الطبية والإنسانية اللازمة.

ولفت إلى أن الدعم لا يقتصر على الخدمات الطبية فقط، بل يمتد إلى تقديم الدعم النفسي والمعنوي من جانب فرق الهلال الأحمر المصري، خاصة للأطفال والفئات الأكثر تضررًا من الحرب.

وأوضح أن معبر رفح يشهد تيسيرات كاملة من الجانب المصري، في الوقت الذي تواجه فيه المساعدات الإنسانية عراقيل متعددة على المعابر الأخرى، مشيرًا إلى أن تقارير أممية تحدثت عن زيادة نقاط التفتيش أمام المساعدات المتجهة إلى القطاع عبر معبر كرم أبو سالم.

وأضاف أن الحالات الحرجة يتم نقلها فورًا إلى المستشفيات المجهزة داخل شمال سيناء أو خارجها بحسب طبيعة الحالة والتخصص المطلوب، سواء كانت إصابات حرب أو أمراض مزمنة أو حالات تحتاج إلى رعاية طبية متخصصة.

وأشار مراسل «إكسترا نيوز» إلى الدور البارز الذي يقوم به المتطوعون المصريون، موضحًا أن أكثر من 65 ألف متطوع من الهلال الأحمر المصري شاركوا في جهود الإغاثة منذ بداية الأزمة، وساهموا في تسيير مئات الآلاف من الأطنان من المساعدات الإنسانية.

وأضاف أن حجم المساعدات التي تم إدخالها منذ اندلاع الأزمة اقترب من 955 ألف طن، مؤكدًا استمرار الجهود المصرية لتلبية الاحتياجات المتزايدة داخل القطاع وتقديم الدعم الإنساني والإغاثي للأشقاء الفلسطينيين.

وشدد على أن معبر رفح ظل يمثل المنفذ الإنساني الرئيسي لدعم سكان قطاع غزة، حيث واصلت مصر تقديم مختلف أشكال المساندة الإنسانية والطبية منذ بداية الأزمة وحتى الآن.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق