قالت المخرجة ماريان خوري، ابنة شقيقة يوسف شاهين، إن شاهين بعد عودته من أمريكا كان يتمنى أن يعمل، وكان والدها حنا خوري يعمل بالفعل وحقق لنفسه اسمًا مع شركة الشرق، وكان يعمل مع الفنانين الكبار.
وأضافت خوري، خلال وثائقي “شاهين ابن النيل” الذي عرضته قناة الوثائقية، أن والدها وخالها كانا مختلفين فكريًا، وكانت والدتها غيريس شاهين تقف في المنتصف بينهما، لأن الأمر لم يكن سهلًا، مؤكدة أنهما رغم الاختلاف كانا يحترمان بعضهما جدًا، لأن كليهما صنع نفسه بنفسه.
وأضاف الناقد الفني طارق الشناوي أن يوسف شاهين كان في بداية العشرينات من عمره، ولم يكن لديه نضج فكري كافٍ، لكنه كان يتمتع بنضج إبداعي بل أكثر منه نضج سياسي.
تجربة يوسف شاهين الثانية
وأشار الفيلم إلى أن تجربة يوسف شاهين الثانية بعد فيلم “بابا أمين” جاءت في العام التالي من خلال فيلم “ابن النيل” عام 1951، والذي رصد من خلاله رؤية واقعية لارتباط المصريين بنهر النيل، وأخطار الفيضان على حياة البسطاء في تلك الحقبة.
وتابع الدكتور محمد عفيفي، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر، أن فيلم “ابن النيل” يوضح أنه في حال ارتفاع منسوب الفيضان، فإن قرى ومدنًا، خاصة في صعيد مصر، كانت تغرق بالمياه بشكل كبير جدًا
- كيف عبر يوسف شاهين عن انحيازه لثورة 23 يوليو؟
- “شاهين ابن النيل”.. كيف وثق يوسف شاهين تاريخ عائلته في مصر؟
- 100 عام على ميلاد يوسف شاهين.. أسرار من حياة "ابن النيل"
- جيشك وشعبك يرد التحدى.. حكاية رايات النصر التى تنبأت بانتصار أكتوبر قبل الحرب بعام
- ماهر عصام.. بدأ طفلا مع يوسف شاهين ورحل بعد تعرضه لنزيف بالمخ





