طالب عمدة مدينة بورتلاند، كيث ويلسون، إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) بمغادرة المدينة بعد قيام عملائها باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي والكرات الفلفلية ضد متظاهرين سلميين، من بينهم أطفال صغار، خارج أحد مرافق ICE نهاية الأسبوع الماضي.
احتجاجات واسعة
وشهدت المدينة تجمع آلاف المحتجين أمام منشأة South Waterfront، احتجاجًا على سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بالهجرة.
وأفاد شهود عيان بأن الوكلاء الفيدراليين أطلقوا الغاز المسيل للدموع بشكل مفاجئ على المتظاهرين، ما أدى إلى حالة من الفوضى والذعر، خصوصًا بين العائلات.
وقالت الصحفية السابقة أورين هوفر بارنيت، التي شاركت في الاحتجاج، إنها شاهدت آباء يحاولون حماية أطفالهم في عربات الأطفال بينما كان المتظاهرون يبتعدون لتجنب الغاز.
وصف العمدة ويلسون التظاهرة بأنها كانت سلمية، مؤكدًا أن غالبية الحاضرين لم ينتهكوا القانون ولم يشكلوا تهديدًا على الوكلاء الفيدراليين.
وقال العمدة في بيان: «إلى الذين لا زالوا يعملون لدى ICE: استقيلوا. وإلى من يدير هذا المرفق: ارحلوا. من خلال استخدامكم للعنف وتجاوزكم الدستور، فقدتم كل شرعية وحل محلها العار».
ورصدت شرطة بورتلاند التجمع لكنها لم تفرض أي اعتقالات، في حين قدمت إدارة الإطفاء خدمات الإسعاف للمتضررين من الغاز. وأعلن العمدة أن المدينة ستفرض رسومًا على مراكز الاحتجاز التي تستخدم مثل هذه الأساليب.
يأتي هذا الاحتجاج ضمن سلسلة احتجاجات وطنية ضد تشدد إدارة ترامب في تطبيق قوانين الهجرة، مع وقوع مواجهات مماثلة في مدن مثل يوجين ومينيابوليس، حيث استخدم الوكلاء الفيدراليون القوة ضد المتظاهرين.
وحذر ويلسون الحكومة الفيدرالية من أنها «مسؤولة وسيتم مساءلتها»، داعيًا المسؤولين إلى مراجعة قراراتهم التي تعرض الأطفال والمتظاهرين السلميين للخطر.
وتشهد بورتلاند احتجاجات واسعة ضد التشدد التي تمارسه إدارة ترامب بشأن قوانين الهجرة.
- قاض يمنع إدارة ترامب من نشر قوات فى بورتلاند
- رئيس بورسعيد السينمائى: الدورة الثانية تشهد عروضا دولية وأفلاما نادرة عن المدينة
- مسؤول بالبترول لـ«الدستور»: غاز قبرص يفتح مصادر إيرادات جديدة لمصر.. والتشغيل في 2028
- ماذا قالت مصر للعالم عن مستقبل البترول والغاز في اجتماع الرياض؟
- استثمارات جديدة وتحركات دولية كبرى.. ماذا يحدث في قطاع الغاز المصري؟ (إنفوجراف)






