أوضح أمجد الشوا، مدير شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية، أن فتح معبر رفح بشكل تجريبي اليوم جاء في وقت حرج للغاية، وسط معاناة إنسانية كبيرة في قطاع غزة واستمرار الانتهاكات الإسرائيلية.
وجه خلال مداخلة ببرنامج "الحياة اليوم"، المذاع على قناة "الحياة"، الشكر والتقدير للرئيس عبدالفتاح السيسي والحكومة المصرية على جهودهم الثابتة في دعم الفلسطينيين، مشيرًا إلى أن فتح المعبر يجب أن يكون في كلا الاتجاهين وليس اتجاهًا واحدًا يهدد التهجير القسري كما حاول الاحتلال الإسرائيلي.
وأشار إلى أن مصر تتحمل عبئًا كبيرًا في استقبال الحالات الطبية الطارئة من القطاع، حيث يحتاج أكثر من 20 ألف مريض وجريح إلى رعاية عاجلة، منهم آلاف بحاجة لإجراءات طبية قد تنقذ حياتهم.
وأضاف "الشوا" أن ترتيب الأولويات يتم بالتنسيق بين منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة في غزة ومصر، مع دعم الدول العربية والصديقة لاستقبال الحالات، مشددًا على أن الأولوية المطلقة للمرضى والجرحى قبل أي فئات أخرى، بما في ذلك الطلاب أو المواطنين المتوجهين للعلاج في الخارج.
ولفت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يحد من أعداد المرضى الذين يمكن إخراجهم من القطاع، ويضع قيودًا على عودة المواطنين إلى غزة، ما يزيد من صعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.
كما أشار إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على المدنيين، حيث قُتل يوم أمس أكثر من 30 شخصًا، بينهم نساء وأطفال، وأن 61% من أراضي قطاع غزة تحت سيطرة الاحتلال، مع تدمير مستمر للبنية التحتية والمنازل.
وأكد الشوا، أن نقص المواد الأساسية، بما في ذلك مياه الشرب والصرف الصحي، يزيد من معاناة السكان، خصوصًا مع الظروف الجوية السيئة التي أثرت على الخيام والملاجئ، ما يجعل الدعم الإنساني العاجل ضرورة قصوى.
- غزة على جدول أعمال اجتماع ترامب ونتنياهو.. محاولات إسرائيلية لعرقلة إعادة الإعمار
- الحارث الحلالمة: استهداف مظاهر الاستقرار في غزة سياسة إسرائيلية ممنهجة
- "القاهرة الإخبارية": شاحنات المساعدات تقف مصطفة أمام معبر رفح استعدادًا لدخول غزة
- ارتفاع وتيرة إدخال المساعدات إلى قطاع غزة عقب وقف إطلاق النار من قبل الاحتلال الإسرائيلي
- استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي في دير البلح وسط غزة





