عاجل
رأس الخيمة في الإمارات تغلق جميع شواطئها حتى إشعار آخرمورينيو: لا أتأثر عندما يتحدث الناس بشكل جيد عن برشلونةرامز جلال يرقص مع لاعبي الأهلي في حفل زفاف مصطفى شوبير (فيديو)مورينيو يعلن قائمة ريال مدريد لمواجهة برشلونة في كلاسيكو الدوري الإسباني.. غيابات مؤثرةماذا يفعل كبار المستثمرين في العملات المشفرة؟الحكومة البريطانية تخصص 800 مليون دولار لتعزيز أمن الذكاء الاصطناعىمايكل دوجلاس يسخر من عقده مع مارفل: "لا يمكنك الخروج منه بسهولة"رئيس مدينة إسنا يبحث مع التحالف الوطني آليات دعم القرى الأكثر احتياجا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

واجهته بصراحتي فلم أجد منه إنتكاسة.. قريبي المصون ليس بفارس أحلامي

منذ 8 شهر

نشر في 01 فيفري 2026 - 13:56

سيّدتي، بعد كبير التحية والتبجيل لهذا المنبر الجميل أخبرك أنني في قمة الحيرة بسبب بعض الأعراف البالية التي بمقتضاها وبأمر من جدي لأبي تمت خطبتي لقريب لي. توسّم فيه جدي الصلاح والسداد، ولأن والداي ووالداي الشاب لم يكونوا ليردّوا طلب جدّي ووافق الجميع على إقحامي في زيجة لا أرغب فيها.

ولأن فترة الخطوبة يتم التعارف فيها بين الطرفين، فإنني لم أتوانى عن إخطار الخطيب بعدم رغبتي في أن يكون لي معه زواج. وقد تفاجأت لما أخبرني الشاب الطيب بكل شفافية أنه هو الأخر لم ترق له هذه الزيجة ومن أنه قبل طواعية أن تساق حياته على النحو الذي يريده والداه كونه وحيدهما، مشيرا إلى أن له فتاة يحبها ويتمناها شريكة.
من جهتي سيدتي، لا يمكنني البقاء على مثل هذا الحال، حيث أنه لا يمكنني وبأي حال من الأحوال أن أربط مصيري بشخص لا يحمل من مواصفات فارس الأحلام شيء، كما أنه من غير المعقول أن اقبل على مضض الزواج من إنسان له من يتمناها رفيقة للدرب. أريد أن أكون أول من ينتفض رفضا لهذا الزواج، فهل يمكنني ذلك سيدتي؟ وهل من المعقول أن تبقى مثل هذه الأعراف تقود مجتمعنا وتسيّره؟
ن.كوثر من الوسط الجزائري.

الــــــــــــــــــــــــــــردّ:

أختاه، بكثير التمعّن قرأت رسالتك وقد لمست منها حسرتك على حياة وردية كنت تتمنينها إلا أنك وجدت نفسك تتخبطين في واقع وصفته بالغياهب المظلمة لمّا أملى عليك جدك الزواج بإنسان لم يكن بينك وبينه قبول أو توافق روحي.
قبل أن أسدي لك النصح أخيّة، دعيني أذكّرك أنّ ذات الأعراف والتقاليد هي التي حكمت مجتمعنا في سنوات خلت، فكان زواج الأقارب حماية للأنثى من بطش الغرباء وشرّهم وحتى أذاهم ولك أن تستدلي على قولي بعديد الزيجات لمن سبقونا والتي دام أمدها إلى غاية اليوم ولم يكن من المشاكل ما يشوبها، إلا أنه وبما أن الوقت تغير، وبما أن الحياة باتت تحتكم إلى قوانين جديدة، فإنه لم يعد للزواج بالإكراه وجود، لأن الشاب والفتاة على حدّ السواء بإمكانهما إختيار مصيرهما بالقدر الذي يعجبهما خاصة فيما يتعلق بمسألة الزواج.
يمكنك أختاه أن تعبري عن رفضك أنت ومن ربط مصيرك بمصيره، لكن ليس لوحدك حيث أن لهذا الشاب أيضا كبير الدور في حلّ المشكل، حيث أنه عليكما أن تخاطبا جدكما بلهجة العقلاء المتفهمين وتفهمانه أن مثل هذا النوع من الزواج قد ولّى ومن أنه عليكما أن تختارا مصيركما بأنفسكما بعيدا عن كل ضغط ، كما أنه وفي دينا الحنيف فإن من أولى شروط الزواج القبول والرضا، ومن دون هاتين القاعدتين فإنّ الزواج لا يمكن أن يذهب بعيدا.
سيكون هناك من التجهّم والرفض نصيب، لكن بمرور الوقت ومخافة الوقوع في مشاكل بين العائلتين ستنفرج الغمة وينبلج نور الصباح الجميل الذي فيه من راحة النفوس بإذن الله الكثير.
ردت: سكينة بوزيدي.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة