الأحد 01/فبراير/2026 - 09:44 ص 2/1/2026 9:44:40 AM
أكدت الباحثة السياسية الدكتورة تمارا حداد، أن إسرائيل تسعى لإرسال عدة رسائل من خلال تصعيد الوضع العسكري والإنساني في قطاع غزة.
وتابعت، خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأحد، أن الرسالة الأولى التي ترغب إسرائيل في توجيهها تتمثل في رغبتها بتنفيذ بعض البنود الانتقائية لخطة السلام التي تخدم مصالحها بشكل خاص، خاصة فيما يتعلق بالدخول إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
وأوضحت أن إسرائيل تستخدم تكتيك الضغط العسكري المستمر والذي تزامن مع قصف مكثف للضغط على الأطراف المختلفة بما في ذلك الولايات المتحدة لتنفيذ بعض النقاط التكتيكية من الخطة مع تماطل في تنفيذ بقية النقاط، لافتة إلى أن إسرائيل تسعى لفرض واقع أمني وعسكري في غزة، وأنها ترفض بشكل قاطع أي وجود دولي في المنطقة إلا إذا كان تحت إشرافها المباشر.
وأضافت، أن هذا الوضع قد يؤدي إلى صدام بين القوات الدولية والجيش الإسرائيلي في حال لم تكن هذه القوات تحت إمرة إسرائيلية، مؤكدة أن إسرائيل تستخدم سياسة الابتزاز لتحقيق أهدافها بما في ذلك التحكم في المعابر وإعادة الهيكلة الأمنية والإدارية في القطاع بما يتماشى مع رؤيتها الخاصة.
وفيما يتعلق بالمرحلة الثانية من الاتفاق، اختتمت، أن الجانب الأمريكي لا يزال يسعى إلى فرض انخراط دولي أكبر، إلا أن إسرائيل ترفض الانسحاب الكامل من غزة أو تسليم المعابر للطرف الفلسطيني ما يعيق تنفيذ الخطوات القادمة.
- لا انسحاب كامل وحرية للعمل العسكري.. تفاصيل مثيرة في بنود الاتفاق بين لبنان وإسرائيل
- يديعوت أحرونوت: إسرائيل تهدد حركة حماس بالحسم العسكري الكامل
- فلسطين تحذر من خطورة تلاعب إسرائيل بالمرحلة الثانية
- باحثة: الانتهاكات الإسرائيلية تهدف لفرض واقع جديد في قطاع غزة
- حماس تحذر: خروقات إسرائيل تهدد المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار






