يتساءل عدد كبير من المواطنين عن النهارده كام طوبة في التاريخ القبطي، خاصة مع ارتباط الشهور القبطية بالمواسم الزراعية وحالة الطقس، إلى جانب استخدامها في تحديد عدد من المناسبات الدينية.
ويوافق اليوم الأحد 1 فبراير 2026 أحد أيام شهر طوبة في التقويم القبطي، وهو من أشهر فصل الشتاء المعروفة بانخفاض درجات الحرارة.
النهارده كام طوبة في التاريخ القبطي
ووفقًا للتقويم القبطي، فإن اليوم الأحد 1 فبراير 2026 يوافق 24 طوبة 1742 قبطيًا، حيث يبدأ شهر طوبة سنويًا في التاسع من يناير الميلادي ويستمر حتى السابع من فبراير.
شهر طوبة في التقويم القبطي
يُعد شهر طوبة الشهر الخامس في السنة القبطية، ويشتهر ببرودة الطقس وقسوة الشتاء، وهو ما انعكس في الأمثال الشعبية التي تصف طوبة بأنه شهر البرد والمطر.
ويعتمد الفلاحون في مصر على التقويم القبطي لمعرفة مواعيد الزراعة والحصاد، ويُعتبر طوبة من الشهور المهمة في الدورة الزراعية الشتوية.
ويستمر شهر طوبة لمدة 30 يومًا ثابتة، مثل باقي الشهور القبطية، دون اختلاف في عدد الأيام، ما يجعل حساب التاريخ القبطي سهلًا مقارنة بالتقويم الميلادي.
حالة الطقس خلال شهر طوبة
يُعرف شهر طوبة في التقويم القبطي بأنه ذروة فصل الشتاء، حيث تشهد أغلب أيامه انخفاضًا ملحوظًا في درجات الحرارة، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مع زيادة فرص سقوط الأمطار في بعض المحافظات، وانتشار الشبورة المائية في الصباح.
ويعتبر طوبة من أكثر الشهور برودة في السنة، ما يجعله شهرًا صعبًا على كبار السن وأصحاب الأمراض الصدرية، ويستلزم ارتداء الملابس الشتوية الثقيلة.
أمثال شعبية شهيرة عن شهر طوبة
ارتبط شهر طوبة بالعديد من الأمثال الشعبية المصرية التي تعكس قسوة الطقس خلاله، ومن أشهرها:
“طوبة يخلي الصبية كركوبة” في إشارة إلى شدة البرد، و“طوبة أبو البرد والعنوبة” للدلالة على البرد القارس وما يصاحبه من أمراض الشتاء.
كما يُقال “في طوبة تخلي العجوزة جلدة والصبية قردة”، وهي أمثال تناقلها المصريون عبر الأجيال للتعبير عن قسوة هذا الشهر مقارنة بغيره من شهور السنة.
العلاقة بين التقويم القبطي والميلادي
يعتمد التقويم القبطي على السنة الشمسية، ويُستخدم في مصر منذ آلاف السنين، خاصة في الشؤون الزراعية والدينية.
ويبدأ العام القبطي بشهر توت في سبتمبر، بينما يأتي شهر طوبة في قلب فصل الشتاء، متزامنًا غالبًا مع شهر يناير وبداية فبراير الميلادي.
ويُساعد الربط بين التاريخين القبطي والميلادي المواطنين على متابعة المناسبات والأحداث اليومية بسهولة، خاصة مع تكرار السؤال حول تاريخ اليوم قبطيًا.






