عاجل
وزير المالية: الإيرادات الضريبية تزيد دون فرض أعباء إضافية نتيجة دخول ممولين جدد«الانهيار الكبير».. كيف تناول الإعلام العبري الذكرى الثالثة لـ 7 أكتوبر؟ (تقرير)«مظاهرات الطلاب تتصدر».. كلمة لرئيس الوزراء الفرنسي عن المدارس الثانوية والوضع المالي لدولته اليومرئيس البورصة المصرية يستعرض مزايا القيد وحوافز سوق المال في لقاءه بجمعية رجال أعمال الإسكندريةرئيس جامعة قنا يطلق إشارة بدء ماراثون الطلاب احتفالًا بذكرى انتصارات أكتوبررصف عدد من شوارع البرلس وضبط سلع منتهية الصلاحية بكفر الشيخمحافظ الإسكندرية: توفير سكن مؤقت ودعم اجتماعى وصحى لأسر ضحايا العقار المائلأسعار السلع الأساسية فى سوهاج اليوم.. السكر يبدأ من 25 جنيها والأرز من 22
الإضافة إلى المصادر المفضلة

شعبان يوسف: نجيب محفوظ لم يفقد دهشته أبدًا وظل حاضرًا كأستاذ للأجيال المتعاقبة

منذ 8 شهر

قال الكاتب والناقد شعبان يوسف إن نجيب محفوظ يظل حتى اليوم أحد أكثر الكتّاب العرب قدرة على إثارة الدهشة، ليس فقط بحجم منجزه الروائي، بل بامتداد تأثيره عبر أجيال متلاحقة من القرّاء والكتّاب.

وأوضح يوسف خلال إدارته لندوة «الأثر والامتداد: تجليات الميراث المحفوظي في الرواية العربية الجديدة» ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب، أن بعض الشخصيات التي قدّمها محفوظ، مثل شخصية الباحث عن الأم، لا يمكن النظر إليها بوصفها حالات فردية أو معزولة، بل هي نماذج إنسانية ذات جذور عميقة.

وأشار إلى أن هذه الثيمة انعكست بوضوح في روايات لاحقة، من بينها «الطريق»، بما يعكس قدرة محفوظ على تحويل الهم الشخصي إلى سؤال وجودي عام.

وأضاف أن تأثير محفوظ لم يكن أدبيًا فقط، بل ثقافيًا واجتماعيًا، حيث أسهمت أعماله في إعادة تشكيل وعي القارئ العربي بذاته وبمجتمعه. واعتبر أن محفوظ كان حاضرًا في لحظات التحول الكبرى التي شهدتها الرواية العربية، منذ الخمسينيات وحتى ما بعد الستينيات، حين اشتد الجدل حول أزمة الرواية المعاصرة.

وأشار يوسف إلى أن محفوظ، في ذروة هذا الجدل، لم ينخرط في تنظير مباشر، بل قدّم إجابات فنية عبر أعماله، مثل «الشحاذ» و«ثرثرة فوق النيل» و«ميرامار»، التي مثّلت ذروة نضجه الإبداعي، وفتحت آفاقًا جديدة للسرد العربي. ولفت إلى أن محفوظ جمع في هذه المرحلة بين النقد الاجتماعي العميق والتجريب الفني الواعي.

وأكد يوسف أن نجيب محفوظ كان «أستاذ أجيال» بحق، ليس فقط من خلال نصوصه، بل عبر حضوره الإنساني، واهتمامه بمتابعة ما يكتبه الشباب، وقدرته على الحوار والانفتاح. وأضاف أن هذا الدور التعليمي غير المباشر جعل تأثيره يتجاوز حدود الزمن، ليصل إلى أجيال لم تعاصره.

واختتم يوسف حديثه بالتأكيد على أن نجيب محفوظ لم يكن كاتبًا ينتمي إلى الماضي، بل تجربة مفتوحة لا تزال قادرة على إلهام الحاضر، وأن استدعاءه اليوم هو ضرورة لفهم مسار الرواية العربية وأسئلتها المستمرة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة