أعلنت أوكرانيا عن انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي في جميع أنحاء شبكتها السبت، نتيجة "عطل فني" أثر على خطوط نقل الطاقة الدولية، وفقًا لما نقلت وكالة فرانس برس.
وتأتي هذه الانقطاعات في وقت تواجه فيه أوكرانيا شتاءً قاسيًا بشكل استثنائي، وتصاعدًا في الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة، مما تسبب في اضطرابات كبيرة في إمدادات التدفئة والكهرباء والمياه خلال الأسابيع الأخيرة.
عطل فني يعطل خطوط الكهرباء الدولية
وقال وزير الطاقة الأوكراني إن شبكة الكهرباء الأوكرانية شهدت انقطاعات واسعة النطاق يوم السبت، بعد أن تسبب "عطل فني" في تعطل خطوط الكهرباء بين مولدوفا ورومانيا وأوكرانيا.
وأوضح رئيس الوزراء الأوكراني دينيس شميهال، عبر تطبيق تيليجرام، أن العطل "تسبب في إغلاق متزامن لخط الجهد العالي 400 كيلوفولت بين شبكتي الكهرباء في رومانيا ومولدوفا، وخط الجهد العالي 750 كيلوفولت بين غرب ووسط أوكرانيا".
من جانبها، أعلنت وزارة الطاقة المولدوفية أن مشاكل في شبكة الكهرباء الأوكرانية أدت أيضًا إلى إغلاق طارئ لنظام الطاقة في مولدوفا يوم السبت.
توقف مترو كييف وتأثير مباشر على حياة السكان
وأعلنت الشركة المشغلة لشبكة مترو كييف عن إغلاقه مؤقتًا بسبب انقطاع التيار الكهربائي يوم السبت.
ويُعد مترو كييف شريانًا حيويًا للنقل في العاصمة، ونادرًا ما يتوقف عن العمل حتى أثناء القصف الروسي المكثف.
ويستخدم نحو 800 ألف راكب الشبكة يوميًا، وفقًا لبيانات نُشرت العام الماضي، كما يعتمد السكان على محطاته البالغ عددها 52 محطة كملاجئ خلال الهجمات الروسية.
وقالت شركة مترو كييف في منشور على فيسبوك: "بسبب انقطاع التيار الكهربائي من مراكز التزويد الخارجية، تم تعليق خدمة القطارات وتشغيل السلالم المتحركة مؤقتًا".
وأكد رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، أن الشبكة ستظل متاحة كملاجئ حتى عودة التيار الكهربائي.
هجمات روسية متواصلة وشتاء هو الأقسى منذ بدء الحرب
وتأتي هذه الانقطاعات في خضم الهجمات الروسية المستمرة على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، والتي تسببت خلال الأسابيع الأخيرة في اضطرابات كبيرة بإمدادات التدفئة والكهرباء والمياه.
وتقول كييف إن شتاء هذا العام يعد الأقسى منذ بدء الغزو الروسي قبل نحو أربع سنوات، حيث أدت الهجمات إلى انقطاع الكهرباء والتدفئة عن ملايين الأشخاص في ظل درجات حرارة متجمدة.




