قالت الإعلامية جاسمين طه، إن الهواتف المحمولة والتكنولوجيا أصبحت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، ولا يمكن الاستغناء عنها في ظل الاعتماد عليها في إنجاز الأعمال والتواصل وإدارة شؤون الأسرة، مؤكدة في الوقت نفسه أهمية إعادة النظر في طريقة استخدامها حتى لا تتحول إلى سبب في تراجع العلاقات الإنسانية.
وأضافت جاسمين طه، عبر برنامج “ست ستات” على دي إم سي، أن التكنولوجيا وُجدت لتسهيل حياة الإنسان، سواء في متابعة الأعمال البنكية أو البريد الإلكتروني أو التواصل المرتبط بالعمل والاحتياجات الأسرية، مشددة على أن المشكلة لا تكمن في التكنولوجيا ذاتها، بل في الإفراط في استخدامها دون وعي أو تنظيم.
وأوضحت أن كل تطور تكنولوجي واجه في بدايته حالة من الرفض المجتمعي، مشيرة إلى أن ظهور الراديو ثم التلفزيون قوبل بمخاوف من تأثيره السلبي على الناس، وهو ما يتكرر اليوم مع الهاتف المحمول، الذي أصبح عنصرًا أساسيًا في الحياة اليومية لا يمكن التخلي عنه تمامًا.
وأكدت جاسمين طه، أنها تؤيد فكرة القيام بفترات من “الديتوكس الرقمي” أو التقليل المنظم من استخدام الهاتف المحمول، قائلة إنها من المؤيدين لفكرة التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحفاظ على الحياة الإنسانية والتواصل الحقيقي.
وشددت على أنها ليست ضد التكنولوجيا، بل تدعم استخدامها بشكل رشيد وواعٍ يخدم الإنسان ولا يعزله عن محيطه الاجتماعي، موضحة أن التخلي الكامل عنها أمر غير واقعي في العصر الحالي، لكن تنظيم استخدامها هو الحل الأمثل.
واختتمت جاسمين طه، حديثها بالتأكيد على ضرورة توعية المجتمع بأهمية التعامل الذكي مع التكنولوجيا، بحيث تظل وسيلة لتسهيل الحياة وليس سببًا في العودة إلى العزلة أو فقدان القيم الإنسانية في التواصل.
- هل يسيطر هاتفك على حياتك؟.. علامات تدل على أنك مصاب بـ «النوموفوبيا»
- التكنولوجيا للجميع.. كيف تقود مصر بناء مجتمع رقمي لا يستثني أحدًا؟
- تقرير: حظر وسائل التواصل يتمدد عالميًا وشركات التكنولوجيا تحت ضغط التشريعات
- الفنان محمد كريم: فرحة المصريين بفوز المنتخب لا مثيل لها (فيديو)
- كريم صبحي: ضغوط الحياة تسرّع الانفصال... خبراء يكشفون الحل





