الجمعة 30/يناير/2026 - 04:25 م 1/30/2026 4:25:00 PM
قال عمر رحمون الكاتب والمحلل السياسي السوري، إن إعلان الحكومة السورية الاتفاق الشامل على وقف إطلاق النار مع قسد، خطوة جيدة وإيجابية.
ولفت خلال مداخلة لقناة القاهرة الإخبارية، إلى أن الخلاف بين قوات الحكومة السورية وبين قوات قسد، خلاف دولي وإقليمي أكثر منه خلاف محلي، وأن إعلان الاتفاق يعني بأن هناك اتفاقًا دوليًا، وأن القوى الإقليمية والدولية هي التي دفعت لتحقيق هذا الاتفاق، لذا وقف إطلاق النار من حيث المبدأ هو خطوة إيجابية فيها حقن الدم، ووقف الاشتباكات والانتهاكات.
https://www.youtube.com/embed/v-6cXApIIs0
وأضاف أن الشيطان يكمن في التفاصيل، ففي التفاصيل نجد الكثير من نقاط الاختلاف، هل هو دمج فردي، أم كلي؟
وأشار إلى أنه تم الإعلان عن تشكيل 3 ألوية تتبع لقيادة فرقة، والتفاصيل تقول قيادة الفرقة تكون في جبل عبدالعزيز، بينما من جانب الحكومة تقول بأنها تتبع لمحافظة حلب، يتم تعيين المحافظة أو طرح اسم المحافظة من طرف قوات سوريا الديمقراطية، بينما تعيين قائد الأمن الداخلي من طرف الحكومة السورية.
وبالنسبة للسؤال هل سيتم دمج قوات قسد ككل ككتلة عسكرية واحدة، أم سيتم دمجها كأفراد، أوضح رحمون أنه من حيث الإطار العام، فإن توقيع الاتفاق يعني وجود رغبة ونية وتوجه عام عند الطرفين لقبول الاتفاق والسير في تنفيذه بعيدًا عن الاقتتال العسكري أو الخلاف العسكري.



