الجمعة 30/يناير/2026 - 03:54 م 1/30/2026 3:54:51 PM
أوضح تقرير الفيلم الوثائقي "قطب"، المُذاع عبر فضائية "الوثائقية"، أن البداية في تطوير تنظيم جماعة الاخوان سنة 1965، كان مع عبد الفتاح إسماعيل بعد أحداث عام 1954، لكن قراءة كتابات سيد قطب غيرت المسار، حيث اعتبر أن الانتقام أمر "تافه" مقارنة بمشروع إقامة النظام الإسلامي الذي يتطلب جهودًا طويلة في التربية والإعداد، وليس عبر انقلاب من القمة.
وعندما سُئل قطب عن الموقف إذا كُشف التنظيم، أجاب بوضوح أن الرد يكون فقط في حالة الاعتداء، وهو السيناريو الذي ظل يخطط له بغطاء فكري جعله أحد أبرز من شرّع القتل باسم الدين في العصر الحديث.
دخل سيد قطب إلى تفسير القرآن الكريم وباعترافه مجردًا من أدوات العلم الشرعية، معتمدًا على فهم شخصي مشحون بالغضب، وهو ما أخرج خطابًا تكفيريًا يبرر الدماء، لا يختلف كثيرًا عن طريقة فهم تنظيم "داعش"، فالوحي الذي نزل بالرحمة والأمان، حوله قطب إلى نصوص مشحونة بالتكفير والإقصاء.
ومن أبرز ما ورد في كتابه "هذا الدين" قوله: "إما شرع الله وإما أهواء الذين لا يعلمون"، حيث فسر كل التيارات الفكرية والسياسية من ليبرالية وديمقراطية وشيوعية باعتبارها "أهواء الذين لا يعلمون"، في رؤية إقصائية لا تقبل التعددية ولا التنوع.
- جامعة دمنهور تحتفل بذكرى نصر أكتوبر.. وترابيس: جامعتنا منارة تنوير وبناء وعي
- بعد اعتراف صلاح.. من هم أبرز 8 نجوم كرة القدم مدمنين على الشطرنج؟
- بعد رفع تصنيف مصر إلى B3 .. كيف يرى الخبراء مستقبل السياسات النقدية؟
- حمدي عاشور يطرح «أحلام ع الوعي».. فيلم قصير يواجه حروب التضليل والشائعات
- سهر الدماطي: رفع تصنيف مصر إلى B3 شهادة ثقة دولية بصلابة الاقتصاد المصري (خاص)






