أكد مصطفى الطيب، الباحث في التنمية الثقافية، أن معرض القاهرة للكتاب يُعتبر محفلًا ثقافيًا دوليًا كبيرًا يعزز التنوع الثقافي، ويُعد بمثابة منصة لتبادل الثقافات بين الدول العربية والعالمية.
وأضاف، خلال لقاء عبر القناة الأولى، أن المعرض لا يقتصر على كونه سوقًا للكتب، بل يُعد تجربة ثقافية متكاملة، حيث يقدم للمشاركين والزوار فرصة للتعرف على تاريخ وحضارة مصر، ما يسهم في تغيير الصورة النمطية لبعض البلدان العربية.
كما تناول "الطيب" أهمية الاحتكاك الثقافي بين الكتاب والمثقفين من مختلف البلدان، مشيرًا إلى أن هؤلاء الكتاب يتعرفون على ثراء التاريخ المصري، بدءًا من الحضارة الفرعونية وصولًا إلى الحضارة الإسلامية.
وقال إن هؤلاء الكتاب، عند عودتهم إلى بلدانهم، يتحولون إلى سفراء لمصر وثقافتها في العالم، مشيرا أيضًا إلى الدور الهام الذي قامت به الدولة المصرية في دعم التنمية الثقافية خلال الفترة الماضية، خاصة من خلال تنظيم جولات لعدد من الكتاب والمثقفين لزيارة المعالم التاريخية والثقافية في القاهرة، موضحا أن مثل هذه الجولات تسهم في تعزيز العدالة الثقافية وإيصال الثقافة إلى مختلف المحافظات.
وفيما يتعلق بتطوير الأماكن الثقافية، أشار "الطيب" إلى أن الوزارة تعمل على تطوير قصور الثقافة والمراكز الثقافية في مختلف المحافظات، بهدف إتاحة الفرصة للجميع للاستفادة من الفعاليات الثقافية التي يتم تنظيمها في إطار المعارض.
وأشار مصطفى الطيب، الباحث في التنمية الثقافية، إلى أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يُعد بمثابة تجسيد حي للثقافة المصرية والعربية، ويمثل أهمية كبرى في التواصل الثقافي الدولي.
- أبرز المرشحين لشخصية معرض الكتاب 2027.. مجدي يعقوب وعبد المعطى حجازى فى الصورة
- هل تستمر جائزة نجيب محفوظ للرواية في معرض الكتاب 2027؟.. الجائزة تنتظر الحسم
- أجندة هيئة الكتاب فى احتفالات أكتوبر.. معارض وفعاليات للأطفال وخصومات 20%
- رئيس اتحاد الناشرين العرب من معرض زايد للكتاب: صناعة النشر العربية تعاني ضعفا ونحتاج لمتنفس حقيقي
- الشارقة ضيف معرض بوجوتا الدولى للكتاب 2027






