وقفة احتجاجية بالشموع في واشنطن لتكريم الممرضة أليكس بريتي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تجمع موظفون اتحاديون ونقابات عمالية ومنظمات أخرى خارج مقر شؤون المحاربين القدامى في واشنطن العاصمة لإقامة وقفة احتجاجية بالشموع تكريمًا لممرضة شؤون المحاربين القدامى أليكس بريتي الذي قُتل بالرصاص في مينيابوليس على يد عملاء إدارة الهجرة والجمارك.

في 24 يناير 2026، قُتل المواطن الأمريكي أليكس بريتي، البالغ 37 عامًا وممرض وحدة العناية المركّزة، برصاص عناصر من إنفاذ قوانين الهجرة الفيدرالية في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، وسط احتجاجات مناهضة لوكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) ووكالات فيدرالية أخرى المنتشرة في المدينة. 

احتجاجات واسعة

الحادث جاء بعد أقل من شهر على مقتل رينيه غود، مواطنة أمريكية أخرى، برصاص نفس الوكالات في المدينة، مما أثار غضبًا شعبيًا وسياسيًا واسعًا. 

 

وفق تقارير رسمية أولية، أطلق عميلان فيدراليان النار على بريتي خلال مواجهة دموية، وقد تم إطلاق عشرات الطلقات، لكن مراجعات لاحقة تشير إلى عدم وجود دليل قوي على أن بريتي كان قد أطلق سلاحه أو شكّل تهديدًا واضحًا عند مقتله، وهو ما أثار جدلًا حول استخدام القوة الفتاكة.

 

الحادث أدّى إلى احتجاجات واسعة في مينيابوليس ومدن أمريكية أخرى، حيث نُظِّمت مسيرات ومظاهرات تضامنًا مع بريتي ورفضًا لأساليب وكالات الهجرة الفيدرالية في تنفيذ عملياتها. 

 

كما أثارت الواقعة تداعيات سياسية كبيرة داخل الولايات المتحدة، مع دعوات من سياسيين ونشطاء لزيادة الشفافية والمساءلة، وتهديدات من بعض الديمقراطيين بوقف تمويل وكالات الأمن الفيدرالية أو حتى مساءلة كبار المسؤولين. 

 

كما دعا رؤساء أمريكيون سابقون مثل باراك أوباما وبيل كلينتون المواطنين إلى دفاع عن قيم الديمقراطية بعد الحادث، معتبرين أن الواقعة “جرس إنذار” حول استخدام القوة الفيدرالية. 

 

البيت الأبيض أعلن أن الشرطة الفيدرالية تراجع حادثة إطلاق النار وأن تحقيقات من وزارة الأمن الداخلي والـFBI جارية، بينما يستمر الغضب الشعبي وتزايد المطالب بإعادة تقييم دور وكالات الهجرة في مينيابوليس. 

 

هذا الحادث يعكس توترًا كبيرًا في العلاقات بين السلطات الفيدرالية والسكان المحليين ويثير نقاشات حول حدود تطبيق القانون واستخدام القوة في سياق الاحتجاجات.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق