عرضت قناة "القاهرة الإخبارية" تقريرًا بعنوان: "دعوى قضائية في أمريكا تتهم منصات ميتا وتيك توك ويوتيوب بالإضرار بالصحة النفسية"، تناول تفاصيل قضية رفعتها شابة أمريكية تبلغ من العمر 19 عامًا ضد منصات التواصل الاجتماعي الكبرى.
وقالت الشابة في دعواها إنها أدمنت هذه التطبيقات منذ سن مبكرة بسبب تصميمها الجذاب، متهمة إياها بأنها ساهمت في تفاقم اكتئابها وأفكارها الانتحارية، وطالبت المحكمة بتحميل تلك المنصات المسؤولية.
ومع قبول الدعوى، بدأت محكمة كاليفورنيا العليا بمقاطعة لوس أنجلوس إجراءات اختيار هيئة المحلفين، واضعة هذه الشركات تحت التدقيق القضائي في اختبار يُعد نموذجًا لآلاف القضايا المشابهة التي تسعى للحصول على تعويضات عن الأضرار الناجمة عن وسائل التواصل الاجتماعي.
ومن المتوقع أن يدلي الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ بشهادته أمام المحكمة، فيما صرح محامي الشركة لوكالة رويترز بأن منتجات ميتا لم تكن سببًا مباشرًا في مشاكل الصحة النفسية التي عانت منها الشابة.
أما أحد المسؤولين التنفيذيين في يوتيوب فأكد أن منصته تختلف جوهريًا عن منصات التواصل الاجتماعي الأخرى ولا ينبغي جمعها في القضية، بينما رفضت شركة تيك توك التعليق على ما ستقدمه للمحكمة أثناء نظر الدعوى.
ورغم تأجيلات هذه القضية، إلا أنها دقت ناقوس الخطر محذرة من الأمراض النفسية التي قد تسببها وسائل التواصل الاجتماعي، وداعية إلى ضرورة الكشف المبكر عن صحة الأبناء النفسية وحمايتها.
https://www.youtube.com/embed/nY67fbK81kk
- حرب المنصات تشتعل.. ميتا تغلق أبواب إعلاناتها أمام تيك توك في مصر و6 دول
- ميتا ويوتيوب يوافقان على عرض إعلانات فيلم وثائقي عن إيلون ماسك
- 18 مليار دولار.. ميتا تدفع ثمنا باهظا لحماية المراهقين من إدمان المنصات
- دعوى قضائية تتهم سناب شات بتسهيل استدراج طفلة عبر ميزات التطبيق
- إنستجرام يغيّر الخوارزمية لحماية المراهقين وتعزيز الأمان الرقمى





