يصل الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى موسكو اليوم الأربعاء، حيث من المقرر أن يلتقي الرئيس فلاديمير بوتين، وذلك في ثاني زيارة له إلى روسيا منذ الإطاحة بالأسد.
ووفقًا لما أعلنه الكرملين والحكومة السورية، أمس الثلاثاء، فإن المحادثات ستتناول العلاقات الثنائية والوضع في الشرق الأوسط.
اشتباكات شمال شرق سوريا واتفاق لوقف العمليات
تأتي هذه الزيارة وسط اشتباكات في شمال شرق سوريا بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية بقيادة الأكراد.
وأعلن التلفزيون السوري الرسمي يوم الثلاثاء عن التوصل إلى اتفاق لوقف العمليات، وإعادة نشر القوات الحكومية في القامشلي والحسكة، ودمج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة.
تحركات روسية عسكرية في القامشلي
ويأتي ذلك أيضًا وسط تقارير تفيد بأن روسيا تسحب قواتها من مطار القامشلي، وهي مجموعة صغيرة نسبيًا مقارنةً بقاعدتها الجوية ومنشأتها البحرية على ساحل سوريا المتوسطي، واللتين من المتوقع أن تحتفظ بهما.
كانت آخر زيارة للشرع إلى روسيا في أكتوبر، حيث أجرى محادثات حول مصالح موسكو في سوريا.
تدخلت روسيا في الحرب الأهلية السورية عام 2015، وقصفت مساحات واسعة من مناطق سيطرة المعارضة؛ لمنع انهيار نظام الأسد الذي كانت الداعم الرئيسي له. ويعيش الرئيس السابق بشار الأسد وعائلته في المنفى في روسيا منذ ديسمبر 2024، عندما أُطيح به في هجوم قادته قوات الشرع.
مطالب بتسليم الأسد وأصول مالية مجمدة
في العام الماضي، طالب الشرع، خلال اجتماع في دمشق، روسيا بتسليم الأسد ونحو ملياري دولار من الأصول السائلة التي تحتفظ بها عائلة الأسد المنفي في بنوك روسية، وفقًا لمصادر مطلعة لصحيفة "ذا ناشيونال" آنذاك.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت مناقشات زيارة الأربعاء ستتطرق أيضًا إلى مصير الأسد، المطلوب للسلطات السورية.
ومنذ وصوله إلى السلطة، عزز الشرع علاقاته مع الولايات المتحدة، التي كانت تدعم قوات سوريا الديمقراطية، إلا أن هذا الدعم تراجع مع تراجع نفوذ القوات الكردية.
- لماذا نجت روسيا بعد تغيير النظام في سوريا؟.. تقرير أميركي يُجيب
- الشرع لـ بارزاني: جميع السوريين سواسية أمام القانون
- بوتين: روسيا ستستخدم “كل أسلحة” ترسانتها إذا هوجمت أي من مناطقها
- أمين عام حلف شمال الأطلسي: لا يوجد تهديد وشيك من روسيا على دول الناتو
- موسكو: سنستخدم كل الوسائل بما فيها النووي لحماية مقاطعة كالينينغراد




