أوقفت مصالح الأمن بالعاصمة جماعة أشرار، يقودها الملقب “الشيطان”، قامت بمهاجمة أحد الأشخاص المسمى “ع.أحمد” الذي اعتاد التردّد على حي بوفريزي بباب الوادي. لأجل اقتناء المخدرات والمؤثرات العقلية، مستعملين كلبا لأجل ترهيب الضحية. ومن ثمة تم الاستيلاء على دراجته النارية ومبلغ مالي، تحت طائلة التهديد بواسطة سلاح أبيض.
وتبيّن أن سبب الاعتداء هذا المتبرع بسرقة يعود إلى خلاف سابق بين الضحية المدعو “ب.فارس”، وأفراد العصابة بسبب دين يتعلق بمبلغ من المال.
وبيوم الوقائع الموافق لشهر أوت 2025، تقدم الضحية بشكوى أمام مصالح الأمن بباب الوادي للتبليغ عن الحادثة التي تعرض لها، على يد المتهمين كل من ز.ياسر. و المدعو غ.منصور المكنى الشيطان، والمدعو م.محمد أمين، والمدعو ع .أحمد، هذا الأخير كان في حالة فرار، حيث مثل امام الغرفة الجزائية الرابعة لدى مجلس قضاء الجزائر اليوم الإثنين لمعارضة حكم غيابي أصدرته محكمة محكمة باب الوادي بتاريخ 23سبتمبر 2025، قضت بادانته ب3سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية نافذة قدرها 100 ألف دج.
وتوبع المتهم أمام ذات الهيئة القضائية بجنحة تكوين جمعية أشرار بغرض السرقة باستعمال سلاح أبيض مع توافر ظرف الليل والتعدد. والتهديد وهي التهم التي انكرها المتهم على لسانه خلال مواجهته بالوقائع التي جاءت غي محاضر الضبطية القضائية. أين أكد الضحية ب.فارس أنه بيوم الوقائع كان متواجدا بمسرح الجريمة عن محضر الصدفة. وهذا بعدما اتصل به الضحية فارس لأجل مساعدته، في استرداد دراجته النارية، التي سلبها منه المتهمين. موضحا للقاضي أنه جلب كلبه معه خيث اعتاد اصطحابه في كل مرة، ناكرا ان يكون جلبه هو بغرض تهديد الضحية، كونه ليس لديه أي خلافات بينهما.
من جهته دفاع المتهم التمس تبرئة موكله من التهم المنسوبة إليه، باعتبار أنه لم يشارك المتهمين في جريمة السرقة والاعتداء الذي تعرض لها الضحية ب.فارس. مؤكدا أن تواجد موكله بمكان الإعتداء كان صدفة، بعد تلقيه اتصال من الضحية لطلب مساعدته في استرداد مسروقاته.
وأمام مارد التمس النائب العام تأييد الحكم في حق المتهم ع. أحمد ،بينما قررت القاضي النطق بالحكم الاسبوع المقبل.











0 تعليق