أكد الكاتب الصحفي محمود عبدالراضي، أن التطوير الذي شهدته المنظومة الشرطية في السنوات الأخيرة، شمل كلًا من البنية التكنولوجية والبشرية والمؤسسية، بما يواكب متطلبات الجمهورية الجديدة.
وأشار، خلال لقاء ببرنامج "الحياة اليوم"، المذاع على قناة "الحياة"، إلى أن وزارة الداخلية لم تقتصر جهودها على تحديث المقرات والمرافق، بل ركزت على تطوير العنصر البشري من خلال قطاع التدريب، الذي يعكس قدرات عالية في التعامل مع المواقف الطارئة، وحفظ الأمن، واستخدام أحدث التقنيات، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، لضبط المخالفات في دقائق معدودة.
وأضاف أن جهود التطوير هذه جعلت الشرطة المصرية أكثر قربًا من المواطنين، حيث أصبح هناك تفاعل لحظي على منصات التواصل مع الجمهور، ورسائل ردع واضحة لمن تسول له نفسه ارتكاب الجرائم، ما يعكس نهجًا عصريًا للشرطة يتناسب مع الجمهورية الجديدة ويستحق الفخر.
كما شدد على الاهتمام المستمر بأسر الشهداء، معتبرًا أن رعاية الدولة لهم ليست مجرد شعارات، بل تنفيذ ملموس على الأرض يشمل التعليم والصحة والمصروفات الجامعية والمدارس، من خلال صندوق خاص لرعاية أسر الشهداء والمصابين منذ أكثر من عشر سنوات.
وأشار إلى مبادرة الرئيس الأخيرة التي سمحت لأبناء الشهداء بزيارة الأكاديمية ومعايشة بيئة العمل التي شهد فيها آباؤهم التضحية من أجل الوطن، معتبرًا هذه الخطوة لفتة إنسانية راقية تعكس حرص الدولة على عدم نسيان تضحيات الشهداء وأسرهم.
وزاد أن الرئيس يؤكد دائمًا في خطاباته أن الشرطة "دولتكم، جيرانكم، وأبناؤكم"، مما يعكس طبيعة الشرطة الوطنية المدنية التي تخدم الوطن بشفافية وتفاعل مع المجتمع، وتؤكد التلاحم بين الدولة والمواطنين في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية، بما في ذلك الإرهاب وتطور أشكال الجريمة.
- عروض الخيالة وجولات ميدانية.. الداخلية تنظم برنامج معايشة لأبناء الشهداء بأكاديمية الشرطة
- وضع إكليل الزهور على النصب التذكاري بالغربية تكريمًا لذكرى الشهداء
- النائب إيهاب إمام: كلمة الرئيس في عيد الشرطة رسالة وطنية تعكس تقدير الدولة لتضحيات الشهداء وتعزز الثقة بين المواطن ومؤسسات الأمن
- عمر الغنيمي: كلمة الرئيس في عيد الشرطة تؤكد التضامن الوطني وتقدير الشهداء
- الإرادة والتضحية.. عرض فليم تسجيلي خلال احتفالية عيد الشرطة عن تضحيات الشهداء





