أعلن فيلق البراء بن مالك- قطاع غرب كردفان عن مقتل أربعة من منتسبيه أثناء تأديتهم الواجب العسكري خلال هجوم شنته القوات المسلحة والقوى المشتركة في الولاية، مؤكدًا في بيان رسمي أن الشهداء قدموا حياتهم في إطار الالتزام بالمهام الوطنية لحماية المدنيين والمواقع الاستراتيجية. وفقًا لوكالة السودان للأنباء (سونا).
وأوضح الفيلق أن المنتسبين الذين رحلوا هم: أحمد بخيت محمد مستور أبو شيبة، السر الفاضل عبدالله أحمد، محمد الأمين كمال محمد بخيت، وضحية إبراهيم علي، مشيدًا بتضحياتهم وأدوارهم البطولية في الدفاع عن المناطق المحررة والحفاظ على الأمن والاستقرار بالولاية، ومتقدمًا بخالص التعازي والمواساة لأسرهم وذويهم، سائلًا الله لهم القبول والصبر.
تأمين المناطق الاستراتيجية وحماية المدنيين
وأشار البيان إلى أن مقتل هؤلاء الأربعة يأتي ضمن العمليات المشتركة بين القوات المسلحة والقوى المشتركة التي تهدف إلى تأمين المناطق الاستراتيجية وحماية المدنيين، وضمان استعادة السيطرة على المواقع التي كانت تحت تهديد المليشيات المسلحة، في واحدة من الهجمات البرية المهمة خلال الفترة الأخيرة بغرب كردفان.
ويُعد فيلق البراء بن مالك من التشكيلات الفاعلة في القتال إلى جانب القوات المسلحة منذ اندلاع حرب الكرامة قبل نحو ثلاثة أعوام، حيث ساهم في معظم المحاور العسكرية والعمليات الميدانية والإسناد القتالي، ما جعله شريكًا رئيسيًا في تحقيق المكاسب العسكرية والاستقرار الجزئي في مختلف الولايات.
وأكد الفيلق أن مهامه في غرب كردفان شملت حماية المدنيين، تأمين خطوط الإمداد، المشاركة في الهجمات البرية، واستطلاع المناطق الحيوية، مستفيدًا من الانتشار الجغرافي لمنتسبيه ومعرفتهم الدقيقة بطبيعة الأرض والتضاريس، ما جعلهم جزءًا فاعلًا في نجاح العمليات المشتركة مع القوات النظامية.
وشدد البيان على أن المشاركة في الهجوم الأخير تأتي استجابة لنداء الواجب الوطني، وبالتنسيق الكامل مع القوات المسلحة السودانية، مع تجديد الفيلق العهد بالسير على خطى الشهداء، ومواصلة المهام حتى تحقيق الأهداف المعلنة، وتحقيق الأمن والاستقرار للولاية، مع تعزيز دور القوات المشتركة في حماية المدنيين والدفاع عن الأراضي الوطنية.
وأكد الفيلق استمرار دعمه للجهود العسكرية المشتركة، مضيفًا أن تضحيات الشهداء تمثل قدوة لبقية المنتسبين، وتؤكد التزام القوات المشتركة بمسئوليتها الوطنية والأمنية في مواجهة التحديات الميدانية، ومواصلة السير على خط المواجهة دون تراجع.
هنا السودان






