السبت 24/يناير/2026 - 09:03 م 1/24/2026 9:03:30 PM
قال المحلل السياسي أحمد محارم، إن هناك بالفعل تراجعًا واضحًا في لهجة وأسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما يمكن تفسيره باعتباره نوعًا من الذكاء السياسي بعد أن واجه معارضة كبيرة من الاتحاد الأوروبي ومن داخل الدنمارك نفسها بشأن تصريحاته حول جزيرة جرينلاند، حيث جاءت ردود الأفعال ساخرة وصلت إلى حد المظاهرات الشعبية.
وأوضح في مداخلة لقناة "إكسترا نيوز" أن ترامب يسعى من خلال تصريحاته المتكررة إلى إثبات أنه يدير العالم كرئيس لمجلس الإدارة، متنقلًا بين مهاجمة الأوروبيين والصين وروسيا وإيران، مشيرًا إلى أن اهتمامه في بداية ولايته الثانية كان موجهًا نحو الشرق باعتبار الصين وروسيا "الأعداء التقليديين"، إلى جانب محاولاته التدخل في ملفات كبرى مثل الحرب بين روسيا وأوكرانيا، والصراع بين إسرائيل وقطاع غزة.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن ترامب كان يعلن سابقًا أنه لن يهتم كثيرًا بالشرق الأوسط، لكنه الآن يظهر اهتمامًا كبيرًا بالمنطقة، خاصة عبر طرحه برنامج "السلام بالقوة" الذي يحاول تسويقه عالميًا تحت مظلة "مجلس السلام العالمي"، وهو ما لاقى ترحيبًا من بعض الدول أملًا في تحقيق الاستقرار، لكنه في الوقت نفسه يثير تساؤلات حول كيفية الجمع بين الدعوة للسلام والتصعيد ضد إيران.
- محلل سياسي: ترامب لا يريد العودة للحلول العسكرية للضغط على إيران لفتح مضيق هرمز
- محلل سياسي: ترامب يضغط على إيران برسالة واضحة
- محلل سياسي: ترامب يضغط للتوصل لاتفاق يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي
- محلل سياسي: ترامب فشل في تكرار ما فعله في فنزويلا بدولة إيران
- محلل سياسي: ترامب يريد تكوين تحالف دولي ضد إيران لإجبارها على فتح المضيق





