قال أحمد محارم، الكاتب والمحلل السياسي، إن التصريحات المتباينة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران تعكس ضغوطًا داخلية ودولية متزايدة تدفعه للبحث عن مخرج من الأزمة الحالية، خاصة في ظل الخسائر التي طالت جميع الأطراف دون تحقيق انتصار واضح لأي منها.
وأوضح، خلال مداخلة مع إكسترا نيوز، أن استمرار الحرب أضر بالولايات المتحدة وإيران، بل وبالاقتصاد العالمي ككل، ما يجعل من الضروري التوصل إلى حل سياسي يحقق نوعًا من التوازن.
وأضاف أن تحديد ترامب إطارًا زمنيًا مفتوحًا لوقف إطلاق النار يعكس رغبته في كسب الوقت ومواصلة الضغط، أملًا في دفع إيران إلى تقديم تنازلات، لكنه في الوقت نفسه يشير إلى بحثه عن “نصر سريع” بأي صيغة ممكنة، ولو عبر التفاوض وليس الحسم العسكري.
وأكد أن التصريحات المتضاربة بشأن الاتفاق أو التصعيد تعكس غياب رؤية واضحة، ومحاولة إدارة الأزمة عبر أدوات متعددة في وقت واحد.
وأشار إلى أن الواقع الميداني يفرض على واشنطن إعادة حساباتها، خاصة مع تمسك إيران بشروطها، وعلى رأسها رفع الحصار البحري قبل الدخول في أي مفاوضات.
وتوقع أن تنتهي الأزمة إلى صيغة “تسوية وسط” أو “مواءمة” بين الطرفين، بحيث يخرج كل طرف بمكاسب نسبية دون إعلان هزيمة صريحة.

















0 تعليق