قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، إن عملية الهروب الأخيرة لعناصر تنظيم داعش من سجون قوات سوريا الديمقراطية "قسد" ليست الأولى من نوعها، مشيرًا إلى أن التنظيم مرتبط بتحولات كبرى وحروب وكالة، ما يجعل تحركاته جزءًا من استراتيجية أكبر تتجاوز الحدود السورية.
تحقيقات استقصائية سابقة كشفت ضلوع بعض الدول الإقليمية في تهريب عناصر التنظيم
وأوضح القصاص خلال مداخلة لـ"النيل الإخبارية"، أن تحقيقات استقصائية سابقة، مثل تلك التي أجرتها هيئة بي بي سي، كشفت عن ضلوع بعض الدول الإقليمية في تهريب عناصر التنظيم، مؤكدًا أن القضية تتضمن أبعادًا سياسية وأمنية معقدة.
وأكد "القصاص" أن مصير العناصر الهاربة غير محدد، موضحًا عدة سيناريوهات محتملة، منها وجود اتفاقات مع أطراف داخل سوريا أو في الإقليم لتوفير ملاذات آمنة، أو إعادة توزيعهم في مناطق أخرى مثل غرب إفريقيا.
الدول الأوروبية ترفض استقبال مواطنيها المنتمين لداعش
وأشار إلى أن الدول الأوروبية ترفض استقبال مواطنيها المنتمين لداعش، بل قامت بعض الدول بإسقاط الجنسية عنهم، ما يعقد ملف محاكمتهم وإعادة دمجهم.
واستعرض "القصاص" تصنيف عناصر التنظيم إلى فئتين: الأولى الشباب "المغسول أدمغتهم"، الذين يتم استغلال سذاجتهم لتنفيذ عمليات انتحارية، والثانية المحترفون أو المرتزقة، وهم عناصر مؤدلجة تعمل مقابل رواتب وتديرهم أجهزة استخباراتية لاستخدامهم في حروب الوكالة وحماية مصالح سياسية معينة.
بعض الدول الغربية والإقليمية ساهمت في تجنيد هذه العناصر
وأكد أن بعض الدول الغربية والإقليمية ساهمت في تجنيد هذه العناصر، واستغلال وسائل التواصل الاجتماعي لاستقطاب تخصصات مختلفة مثل الأطباء والمهندسين.
ولفت إلى أن أوروبا لم تدرك خطورة هذه العناصر إلا بعد وقوع هجمات إرهابية على أراضيها، كما حدث في فرنسا، مضيفًا أن التنظيمات الإرهابية مثل داعش والقاعدة لا تختفي تمامًا، بل تظل "بذورًا" يمكن توظيفها من قبل أجهزة استخبارات دولية وإقليمية عند الحاجة.
- "القصاص": استمرار الصراع لا يخدم أي طرف بما فيهم إيران (فيديو)
- الصحة العالمية: الأمراض المعدية تتسبب فى 8 ملايين وفاة سنويا بشرق المتوسط
- السيسي يستقبل رئيس إريتريا.. يؤكد دعم أمن واستقرار واحترام سيادتها ووحدة وسلامة أراضيها.. مصر ترفض أي انتهاك لسيادة الدولة أو مساس بوحدتها الإقليمية.. وتعزيز الاستقرار في “القرن الأفريقي”
- 5.1 مليون راكب بالمطارات الإقليمية المصرية خلال أغسطس وسبتمبر
- رئيس "الرئاسي الليبي" يبحث مع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي المصالحة الوطنية






