"لقاءاتي دائماً ممتازة مع فخامة الرئيس".. بهذه الكلمة، قطع بري الطريق أمامَ أي محاولة للانقضاض على رئيس الجمهورية، ما يعني أن رئيس المجلس "ثبّت" قوة عون ومساعيه، وبالتالي وضع حداً لمحاولات التخوين التي تعرّض لها عون من قبل بعض الأصوات في بيئة "حزب الله".
أيضاً، فإن الصور الملتقطة من لقاء عون - بري، تكشف عن "لحظات ودية" بين الرجلين، ما يؤكد أنّ العلاقة متينة.
وفي السياق، تقول مصادر سياسية مقربة من حركة "أمل" لـ"لبنان24" إنَّ "بري هو أول الداعمين لعون وأول المتمسكين بدعم العهد الرئاسي"، مشيراً إلى أن "التنسيق بين الطرفين مفتوح ولا خلاف كما يُزعم، فيما الاتفاق على المفاصل الأساسية قائم وبشدة ولا مجال لأي تشويش".
وأوضحت المصادر أن "زيارة بري تمثل تثبيتاً لركائز الدولة، وتؤكد أن أطرافها على تنسيق قائم ومستمر، ما يُعطي صورة واضحة أمام الرأي الدولي أنه ما من انقسام رسمي في لبنان، وهو أمر يشكل ورقة قوة في وجه إسرائيل".
إقرأ أيضاً

