عاجل
خبير يحذر من تغليف السيارات بالبلاستيك أثناء الفيضانات لهذا السببمهرجان VS-FILM للأفلام القصيرة جدا يكرم الفنانة وفاء عامر3 قرارات تحسم تشكيل الأهلي أمام الزمالك في القمة 133جامعة القاهرة التكنولوجية تُعلن أسماء الطلاب المرشحين للتقديم المباشر 2026مواعيد امتحانات شهر اكتوبر للبكالوريا المصريةموعد امتحانات نصف العام لطلاب المدارس والجامعاتالذهب يرتفع في التداولات الآسيوية.. الأونصة تسجل 4195 دولارا للذهب الفوريبـ400 دولار فقط.. هاتفك الأندرويد القديم يتحول إلى روبوت بشرى يمشى ويتحرك
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عبدي يلتقي مسؤولين أمريكيين بأربيل ويبحث مع ماكرون مستقبل "التفاوض" مع دمشق

منذ 8 شهر

أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، اليوم الخميس، عن إجراء مباحثات رفيعة المستوى في مدينة أربيل مع المبعوث الأمريكي توم باراك وقائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال براد كوبر، وصفها بأنها كانت "بناءة ومثمرة".

وذكر عبدي في بيان رسمي أن اللقاء تناول سبل دعم سياسة الرئيس دونالد ترامب الرامية لتثبيت وقف إطلاق النار في سوريا، وتعزيز جهود العودة إلى طاولة الحوار مع الحكومة السورية. وأكد قائد "قسد" أن التحرك الأمريكي الحالي يمثل خطوة "جادة ومحل ترحيب" لإنهاء الصراع والوصول إلى تسوية سياسية.

وفي سياق متصل، كشف عبدي عن تلقيه اتصالاً هاتفياً من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أعرب فيه الأخير عن دعم باريس الكامل لجهود "قسد" في تثبيت التهدئة. وشدد ماكرون خلال الاتصال على أهمية الانتقال إلى مرحلة التفاوض للوصول إلى استقرار دائم يحمي المكونات السورية كافة.

وأوضح عبدي أن المباحثات، سواء مع الجانب الأمريكي أو الفرنسي، ركزت بشكل أساسي على ضرورة تنفيذ الاتفاقات المبرمة مؤخراً مع دمشق، مع التأكيد على ضمان حقوق الأقليات وحماية المكونات الشعبية في مناطق شمال شرق سوريا، في ظل المتغيرات الميدانية المتسارعة التي تشهدها البلاد.

تأتي هذه التحركات الدبلوماسية المكثفة في وقت تسعى فيه الأطراف الدولية لضمان عدم انزلاق المنطقة نحو جولة جديدة من العنف، وتأمين مسار سياسي يجمع بين القوات المحلية والحكومة السورية برعاية دولية.

اتفاق هش

يذكر أن اتفاقات وقف إطلاق النار الهشة في شمال شرقي سوريا تواجه خطر الانهيار الوشيك، وسط تبادل حاد للاتهامات بـ"الخيانة الميدانية" بين الحكومة السورية وقوات "قسد"، في وقت أكدت فيه دمشق أن جميع خياراتها "مفتوحة" لاستعادة السيطرة على المنطقة، بما في ذلك الحل العسكري.

وبعد يوم واحد من إعلان الرئاسة السورية عن تفاهمات أولية تمنح "قسد" مهلة أربعة أيام للتشاور حول آلية دمج المناطق عملياً في محافظة الحسكة، تصاعدت حدة التوتر الميداني بشكل دراماتيكي. 

وحملت وزارة الخارجية السورية "قسد" المسؤولية الكاملة عن خرق الاتفاقات الأخيرة، مؤكدة أن أولوية الدولة تظل بسط سلطة القانون وإنهاء وجود أي "سلاح غير شرعي".

في المقابل، صعدت "قسد" من لهجتها متهمة القوات الحكومية بقصف سجن الأقطان في شمال الرقة بالأسلحة الثقيلة ومحاصرته بالدبابات. كما وصفت "قسد" انقطاع المياه عن مدينة عين العرب "كوباني" بأنه "جريمة حرب مكتملة الأركان" تهدف للضغط العسكري على المدنيين.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة