عاجل
تصاعد مظاهرات «طلاب الثانوية» فى فرنسا لتحسين «أوضاع المدارس»«الدفاع الروسية» تستهدف منشآت لإنتاج صواريخ ومسيرات فى كييفدراسة: لقاح الهربس النطاقي قد يقلل مخاطر أمراض القلبآيفون 18 برو في ورطة جديدة؟ مستخدمون يكشفون تغير لون هواتفهم بعد أسابيع من الشراءفتح التقديم للدراسات العليا في جامعة الأقصر.. اعرف التفاصيلمحمد عبدالجليل يختار التشكيل الأفضل لـ الأهلي في مباراة القمةدراسة: الذكاء الصناعى يتنبأ بخطر سرطان البنكرياس قبل التشخيص بـ 5 سنواتخطوات معرفة مصدر صورة منتشرة على الإنترنت
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كيفية تأهيل الطفل المُصاب بالسكري قبل تركيب جهاز الإنسولين

منذ 8 شهر

في السنوات الأخيرة، بدأت الأعمال الدرامية تطرح قضايا صحية واجتماعية بطرق واقعية تؤثر في وعي الجمهور، وكان لمسلسل “لعبة وقلبت جد” دور بارز في تسليط الضوء على جانب مهم لم يكن يُناقش بشكل واسع في الإعلام: إدمان الأطفال للألعاب الإلكترونية، وتأثير ذلك على صحتهم النفسية والجسدية،  وفي سياق الأحداث، ظهر أيضًا طفل مصاب بالسكري، ما فتح الباب أمام نقاش مهم حول كيفية تأهيل الطفل نفسيًا واجتماعيًا قبل تركيب جهاز توصيل الإنسولين، وكيفية مساعدته على تقبل حالته الصحية دون شعور بالعار أو الخجل.

السكري عند الأطفال ليس مجرد مرض جسدي، بل هو تجربة نفسية أيضًا، تتطلب دعمًا من الأسرة والمدرسة والمحيط الاجتماعي، لذلك، لا يكفي أن يتم تركيب الجهاز فقط، بل يجب إعداد الطفل نفسيًا قبل ذلك، حتى يشعر أن هذا الجهاز ليس “عارًا” أو “علامة ضعف”، بل أداة تساعده على العيش بشكل طبيعي وبصحة أفضل.

1. شرح فكرة الجهاز بطريقة مبسطة وواضحة

أول خطوة في تأهيل الطفل هي تقديم فكرة جهاز توصيل الإنسولين بشكل مبسط يتناسب مع عمره. يجب أن يفهم الطفل أن الجهاز يعمل مثل “صديق صغير” يساعده على تنظيم السكر داخل الجسم، ويقلل من الحاجة إلى الحقن المتكررة.

يمكن استخدام تشبيهات بسيطة مثل:

“الجهاز زي البطارية اللي بتشغل جسمك بشكل طبيعي.”

“هو زي مساعد صغير بيهتم بصحتك طول اليوم.”

بهذا الشكل، يتحول الجهاز من شيء مخيف إلى أداة مألوفة، ويقل خوف الطفل من الألم أو الإحساس بالاختلاف.

2. تقليل الألم والخوف من الإبر

من أهم فوائد جهاز توصيل الإنسولين أنه يقلل عدد مرات الإبر اليومية، وبالتالي يخفف الألم والتوتر المرتبط بالحقن. وعلى الرغم من ذلك، قد يظل الطفل قلقًا من فكرة وجود جهاز دائمًا على جسده.

لذلك يجب توضيح أن الجهاز جزء من الرعاية الصحية مثل نظارة العين أو حزام الأمان، وليس علامة على “عيب”. كما يمكن تعليم الطفل كيف يجيب على أسئلة أقرانه بشكل هادئ وواثق، مثل:

“ده جهاز يساعدني أعيش طبيعي.”

“بيخلي سكر الدم عندي ثابت ومش بتعب كتير.”

3. بناء الثقة ومواجهة التنمر

التأهيل النفسي للطفل يتضمن أيضًا تجهيزًا للتعامل مع التعليقات السلبية أو التنمر. الطفل يحتاج أن يشعر أنه شخص طبيعي وقوي، وأن جهازه ليس عائقًا، بل جزء من حياته الصحية.

يجب أن يتلقى الطفل دعمًا من الأسرة والمدرسة، مع التأكيد على احترام حالته الصحية وعدم السخرية منها. ويمكن تدريبه على الرد بثقة وبأسلوب بسيط دون الدخول في تفاصيل صحية قد لا يرغب في مشاركتها.

وفي المدرسة، يجب أن تكون هناك بيئة داعمة تضمن عدم تعرض الطفل للتنمر، وتشجيعه على المشاركة في الأنشطة بشكل آمن، مع توعية زملائه بطريقة مناسبة وبسيطة حول طبيعة الحالة.

4. المحافظة على الخصوصية

من المهم أن يتعلم الطفل أن لديه الحق في الخصوصية وعدم الإفصاح عن تفاصيل صحية غير ضرورية. فليس كل من يسأل يحتاج إلى معرفة كل شيء، ويمكنه الاكتفاء بعبارات قصيرة مثل:

“ده جهاز صحي بيساعدني.”

“أنا بخافش منه، هو جزء من حياتي.”

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة