يستمر الحراك الدولي لتشكيل ما يُعرف بمجلس السلام، المقرر أن يرأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تحفظات ورفض من عدة دول للمشاركة فيه.
وفي الوقت نفسه، ما زالت سلطات الاحتلال تعرقل بدء عمل اللجنة الإدارية لإدارة قطاع غزة، المعروفة بلجنة التكنوقراط، عبر منع دخول أعضائها إلى القطاع، رغم استعدادهم للعبور هذا الأسبوع عبر معبر رفح، وفق ما أوردته صحيفة “هآرتس” العبرية.
وقالت الصحيفة العبرية في تقرير لها اليوم، إن إسرائيل رفضت الموافقة على دخول أعضاء لجنة التكنوقراط إلى قطاع غزة، رغم أن أعضاء اللجنة كانوا يخططون لدخول القطاع هذا الأسبوع عبر معبر رفح، مما يعرقل بدء مهامهم في إدارة شؤون غزة.
ولا يوجد حتى الآن موعد محدد لبدء عمل اللجنة، في ظل عراقيل إسرائيلية متواصلة، فيما يبذل الوسطاء الإقليميون جهودا حثيثة لدفع الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغوط على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو للسماح بدخول اللجنة ووقف تعطيل مهامها.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، رغم الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق وبدء عمل لجنة إدارة غزة وفق خطة ترامب.
ترامب يدعو بوتين للانضمام إلى مجلس السلام العالمي
وفي وقت سابق من اليوم، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقى دعوة رسمية للمشاركة في ما يسمى مجلس السلام، وهو الكيان المقترح لإدارة قطاع غزة، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا وردود فعل سياسية ودبلوماسية متسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، بحسب ما نشرته القناة الـ 13 الإسرائيلية.
وجاء تأكيد ترامب خلال إجابته، صباح اليوم الثلاثاء، على أسئلة الصحفيين، حيث أقر بأن بوتين مدعو للانضمام إلى المجلس الذي يُفترض أن يتولى إدارة شؤون قطاع غزة في المرحلة المقبلة.
- تحركات إسرائيلية مكثفة لإفساد خطة ترامب في غزة بعد فشل مخططات التهجير
- عبد العاطي ونظيره الإماراتي يبحثان مستجدات غزة ومجلس السلام
- غزة على جدول أعمال اجتماع ترامب ونتنياهو.. محاولات إسرائيلية لعرقلة إعادة الإعمار
- "الجهاد الإسلامي": الاحتلال يحاول التملص من التزامات المرحلة الثانية من اتفاق غزة
- القاهرة الإخبارية: زيارة ملادينوف تهدف لضمان الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة ترامب





