أوضح الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامية، أن رحلة الإسراء والمعراج ثابتة بنص القرآن الكريم وبالتواتر عبر الأجيال، وأن الجدل حولها يتجاهل دلالات واضحة في سورة النجم تؤكد صدق الوحي وما رآه النبي ﷺ، معتبرًا أن القرآن حسم الأمر ونفى أي مجال للمراء.
وقال خلال برنامجه "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "دي إم سي"، إن القرآن الكريم نزل بعد وقوع حادثة الإسراء والمعراج، فنزلت سورة الإسراء، كما نزلت سورة النجم التي تحدثت عن المعراج، متسائلًا عن دلالة قوله تعالى: «أفتمارونه على ما يرى»، معتبرًا أن الآية تنفي الجدل والإنكار لما رآه النبي ﷺ.
وأوضح أن تخصيص القسم بالنجم في سورة النجم يرتبط بالرحلة العلوية، مؤكدًا أن قوله تعالى: «والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى» يثبت أن ما جاء به النبي ﷺ وحيٌ صادق لا مجال للطعن فيه.
وأشار إلى قوله تعالى: «فاعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد إلا الحياة الدنيا ذلك مبلغهم من العلم»، معتبرًا أن من يجادل في هذه القضية لا يتجاوز مبلغًا محدودًا من الفهم، رغم أن الأمة تلقت رحلة الإسراء والمعراج بالقبول.
وأكد أن هذه الرحلة نُقلت بالتواتر؛ من الصحابة عن النبي ﷺ، ثم إلى التابعين، ثم تابعي التابعين، حتى وصلت عبر الأجيال، فضلًا عن إثباتها الصريح في القرآن الكريم، متسائلًا عن جدوى الجدل بعد هذا البيان.
وشدد على أن الإسراء كان رحلة أرضية من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، بينما كان المعراج رحلة علوية من المسجد الأقصى إلى السماوات العُلى، مستشهدًا بقوله تعالى: «لقد رأى من آيات ربه الكبرى»، ومشددًا على أن القرآن الكريم هو مصدر الخير واليقين في هذه القضية.
- كيف تحدث القرآن عن النبي؟ رئيس جامعة الأزهر السابق يوضح (فيديو)
- "أوقاف قنا": قوافل وندوات وأنشطة دعوية بالمساجد احتفالا بالمولد النبوي طوال ربيع الأول
- خالد الجندي: الوصول إلى الله ليس بالقرآن فقط
- "لعلهم يفقهون".. هذه الجملة تهدم الدين احذر قولها
- وزير الأوقاف السابق: السياسة المصرية حائط صد منيع للدفاع عن ثوابت القضية الفلسطينية




