استعرض الأكاديمي والباحث السياسي رامي القليوبي، التطورات الأخيرة في الحرب الروسية الأوكرانية، مشيرًا إلى أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الروسية على البنية التحتية الأوكرانية، خاصة منشآت الطاقة، تُظهر تحول النزاع إلى حرب استنزاف هجينة تجمع بين العمليات العسكرية المباشرة ومحاولة التأثير على الرأي العام الدولي.
وأوضح "القليوبي"، في مداخلة مع قناة "إكسترا نيوز"، أن هناك تباينًا بين الروايتين الروسية والأوكرانية؛ فالجانب الروسي يؤكد استهداف المنشآت العسكرية التي تدعم قدرات أوكرانيا القتالية، بينما ترى أوكرانيا أن الهجمات طالت بنية تحتية مدنية، ما يعكس الجدل حول استهداف المدنيين وأثره على السكان.
وأشار إلى أن روسيا رغم تقدمها البطيء، تمتلك إمكانات عسكرية وبشرية أكبر من أوكرانيا، وهو ما يتيح لها الاستمرار في العمليات، بينما تحاول أوكرانيا الحفاظ على مواقعها ومنع انهيارها.
فيما يتعلق بالدعم الغربي لأوكرانيا، قال "القليوبي" إن الضغط على الاتحاد الأوروبي بدأ يظهر، مع تزايد الانتقادات الداخلية من دول مثل المجر وسلوفاكيا ودعوات لإعادة العلاقات مع روسيا، ما يجعل الاتحاد الأوروبي غير متجانس في موقفه تجاه الأزمة.
أما على الصعيد الاقتصادي، فأشار "القليوبي" إلى أن الحرب والعقوبات أثرت على الاقتصادين الأوكراني والروسي، حيث أدى الانخراط العسكري لمئات الآلاف من الشباب الأوكراني إلى نقص في القوى العاملة، بينما العقوبات أثرت على قطاعات الطاقة الروسية، لكن هذه العقوبات لم تُجبر روسيا على تغيير سياساتها، مؤكدًا أن التاريخ يظهر أن العقوبات الاقتصادية لا تكفي لإجبار الدول على تعديل سياساتها الاستراتيجية، كما حدث مع إيران وكوريا الشمالية وليبيا.
- أوكرانيا تسقط 233 هدفا روسيا وتعلن تعرضها لهجوم بـ 267 مسيّرة وصواريخ باليستية
- أستاذة علوم سياسية: الحرب الروسية الأوكرانية بعيدة عن الحسم.. والتصعيد يسبق التسوية
- الاتحاد الأوروبي يخصص 6.1 مليار يورو إضافية لدعم أوكرانيا عسكريًا
- روسيا تضرب كييف وموانئ أوكرانيا.. وفرنسا تتعهد للأخيرة بتسريع دعم الدفاع الجوي
- شخصيات بائسة.. روسيا تسخر من قيادة الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة





