الأحد 18/يناير/2026 - 03:24 م 1/18/2026 3:24:19 PM
أكد الخبير في القطاع المصرفي الدكتور رمزي الجرم، أن عملية تسريح الموظفين في البنوك الأمريكية الكبرى، تشهد أعلى وتيرة منذ عام 2016، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي بعد جائحة كورونا، وليس بسبب الذكاء الاصطناعي وحده.
وأوضح الجرم، في مداخلة لبرنامج "المراقب" المُذاع عبر فضائية "القاهرة الإخبارية"، أن آثار الجائحة تركت تداعيات سلبية على اقتصادات العالم، بما فيها الاقتصاد المصري، مشيرًا إلى أن بعض عمليات التسريح تتعلق بإعادة هيكلة المؤسسات المالية لتعزيز الكفاءة التشغيلية.
وأضاف أن البنوك تعتمد اليوم بشكل متزايد على التكنولوجيا المالية، ما يجعل الذكاء الاصطناعي إحدى أدوات الإدارة وليس السبب الأساسي في تسريح الموظفين، مؤكدًا أن التحديات الاقتصادية العالمية، بما فيها تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية وارتفاع تكاليف التمويل، تلعب دورًا أكبر في هذا الاتجاه.
وأشار إلى أن هذه التحولات في القطاع المصرفي تعكس حاجة البنوك لمواءمة هيكلها الوظيفي مع متطلبات الاقتصاد العالمي المتغير، مع الحفاظ على الاستدامة المالية وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق الدولية.
https://www.youtube.com/embed/UKEb26mUvn0
- هل تنجح الصين فى إنهاء تفوق إنفيديا وتنتزع سوق رقائق الذكاء الاصطناعي؟
- صندوق النقد يحذر من انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي.. 3 مصادر تضع اقتصاد العالم في خطر
- رقائق إنفيديا فى قلب أزمة القيود التكنولوجية بين أمريكا والصين
- موعد صرف مرتبات موظفي الدولة شهر أكتوبر 2026
- "بيتكوين" تتراجع مع ارتفاع عوائد السندات العالمية وتراجع شهية المخاطرة






