الأحد 18/يناير/2026 - 01:39 م 1/18/2026 1:39:07 PM
قال جهاد حرب، مدير مركز ثبات للدراسات، إن الحكومة الإسرائيلية ستواصل خروقاتها في كل من قطاع غزة والضفة الغربية، حتى في حال البدء بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق السلام، وهناك بالفعل إجراءات عملية للشروع في هذه المرحلة، تتعلق بتشكيل مجلس السلام والهيئة التنفيذية ولجنة التكنوقراط، إلا أن ذلك لا يعكس التزامًا إسرائيليًا على الأرض.
وأضاف حرب، خلال تصريحاته عبر فضائية "إكسترا نيوز"، أن السياسات الإسرائيلية في الضفة الغربية تهدف إلى إحداث تغييرات جوهرية في الواقع القائم، من خلال السيطرة الكاملة عبر التوسع الاستيطاني، وتغيير معادلة اتفاقات السلام الموقعة عام 1995، مؤكدًا أن إسرائيل لا تحترم التزاماتها الموقعة مع الجانب الفلسطيني.
انتهاك صريح لاتفاق أوسلو والبروتوكولات المالية الموقعة
ونوه مدير مركز ثبات للدراسات، بأن هذه السياسات تشمل مصادرة الأراضي، وبناء المستوطنات، وسيطرة المستوطنين على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية بذريعة الرعي أو الزراعة، إلى جانب تهجير الفلسطينيين من مناطق (ج) التي تشكل المساحة الأكبر من الضفة الغربية.
ولفت مدير مركز ثبات للدراسات، إلى الخروقات المالية التي تمارسها إسرائيل عبر اقتطاع أو حجز أموال الضرائب الفلسطينية، بحجج تتعلق بدعم عائلات الأسرى والشهداء أو بقرارات صادرة عن المحاكم الإسرائيلية، في انتهاك صريح لاتفاق أوسلو والبروتوكولات المالية الموقعة خلال الثلاثين عامًا الماضية.
- جهاد حرب: إسرائيل تتهرب من الالتزامات وتلوّح بالتصعيد
- إسرائيل تقرع الطبول: حرب دينية وشيكة
- فورين أفيرز: نتائج استطلاع تؤكد دعم الفلسطينيين لحل الدولتين وتمسك الغزيين بالبقاء وعرقلة إسرائيل للسلام
- تحذير من انهيار قادم: صبر العالم على إسرائيل ينفد شيئا فشيئا
- الخارجية الأمريكية تدين العنف الإجرامي للمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية






