السبت 17/يناير/2026 - 10:53 م 1/17/2026 10:53:43 PM
قال الدكتور نادر نورالدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، إن قراءة الفقرة الفنية التي وردت في خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشير إلى أن الولايات المتحدة ترى أنه من غير العدل أن تتحكم دولة واحدة في مقدرات نهر مشترك بين دول، مثل النيل الأزرق الذي تشارك فيه مصر والسودان.
وأضاف نورالدين، خلال تصريحاته لبرنامج “كلمة أخيرة”، والمذاع عبر فضائية ON أن إثيوبيا لم ترغب خلال السنوات الخمس عشرة الماضية في تسجيل أي تعهدات لمصر أو السودان بشأن الحد الأدنى من المياه التي يجب أن تخرج من السد، بما يعادل ما كان يشارك به النيل الأزرق قبل بناء السد، مؤكدًا أن هذا الأمر أدى إلى مخاوف من إمكانية حدوث فيضان أو منع تدفق المياه وفق إرادة إثيوبيا، نتيجة غياب أي اتفاقيات ملزمة.
أهم المطالب المصرية
وأشار إلى أن أهم المطالب المصرية تتلخص في وجود اتفاق مكتوب وملزم بشأن الحد الأدنى من مياه النيل الأزرق، بحيث يُخصص حوالي 50 مليار متر مكعب سنويًا لتقاسمها بين مصر والسودان، ووضع آلية واضحة للتعامل مع سنوات الجفاف، مع تحديد الأولويات بين توليد الكهرباء أو تلبية احتياجات الشعوب المائية، مؤكدًا على أهمية التنسيق والإدارة المشتركة للسد، بما يشمل تبادل البيانات وإخطار مصر والسودان قبل فتح أي بوابات للسد.
وعن مخاطر الفيضانات أو انهيار السد، أكد أن التعاون والتنسيق المشترك يضمن الحد من أي أضرار، وأن الدراسات العلمية أكدت أن الفالق الأعظم بعيد عن موقع سد النهضة، وبالتالي المخاطر المتعلقة بالقشرة الأرضية ليست كما يتم تداولها.
- صلاح حليمة: 3 مسارات للتعامل مع أزمة سد النهضة واللجوء للأمم المتحدة في هذه الحالة
- إثيوبيا تستدعي السد العالي.. ودراسة قانونية مصرية ترد: لا سابقة تبيح الانفراد بالنهر الدولي
- بعد مطالبتها بتعويضات من مصر، الخبراء: إثيوبيا ستصبح حبيسة جغرافيًا ودبلوماسيًا
- “سد النهضة”… 3 عقبات تعرقل إحياء المفاوضات بين مصر وإثيوبيا
- الخرطوم تنفي وقوع اعتداء سوداني على الأراضي التشادية.. التفاصيل مع "القاهرة الإخبارية"





