أكد الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية، أن الجهود المصرية تلعب دورًا محوريًا في ضمان استدامة وقف إطلاق النار في غزة، في وقت يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي خرق الاتفاقات والعدوان المستمر على القطاع.
وأضاف عبر مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن العالم أصبح يدرك حجم الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر لإيقاف المذبحة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن مصر كانت سدًا منيعًا أمام المخططات الإسرائيلية، وعلى رأسها مخطط التهجير والإبادة المستمرة.
وأشار إلى أن مصر قدمت أكثر من 75% من المساعدات التي دخلت إلى غزة، بالإضافة إلى جهودها السياسية التي لم تتوقف، حيث عمل الرئيس عبدالفتاح السيسي ووزير الخارجية على إبقاء القضية الفلسطينية حاضرة على كافة الأصعدة الدولية والإسلامية.
وقال الحرازين: "مصر كانت سباقة في الدعوة إلى قمة القاهرة الدولية في بداية العدوان، والتي حضرها أكثر من 31 رئيس دولة ورئيس وزراء، بالإضافة إلى العديد من المنظمات الدولية".
كما أضاف أن الجهود المصرية أسفرت عن وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر، والذي حال دون استمرار المجازر بحق الشعب الفلسطيني، موضحًا أن تشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية كان خطوة هامة في المرحلة الثانية من جهود وقف إطلاق النار، مشددًا على أهمية التضامن الدولي والدعم المستمر لتحقيق التعافي المبكر لشعب غزة في ظل الظروف الصعبة التي يواجهها.
- مدبولي: نرفض بشكل قاطع أي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني
- "كذبة كبرى".. تقرير يتكلم عن حرب مفتوحة تبتلع لبنان
- سياسي فلسطيني لـ "الدستور": مصر تبذل جهدًا كبيرة للحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار
- برلمانى: مصر تواصل جهودها لدعم القضية الفلسطينية ودفع تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار
- لبنان ضمن المسار الايراني-الاميركي




