عاجل
تطورات الحالة الصحية للفنان سامي عبد الحليم.. زوجته تكشف موعد مغادرة المستشفىالعملة الأوروبية.. سعر اليورو مقابل الجنيه المصري اليوم 9 أكتوبر 2026موعد إجازة نصف العام 2027 للمدارس وبدء الترم الثانيكيف نجح الاقتصاد المصري في التعامل مع التحديات الإقليمية والعالمية؟ خبير يوضحدور البرد في الخريف.. 7 مشروبات و6 نصائح لتخفيف الأعراضرائدة الفضاء كيلى جيراردى تتحدث عن الأمومة وهى تستعد لرحلة خارج الأرضتكريم رياض الخولي في افتتاح مهرجان بردية السينمائي دورة خالد صالح.. غدا«215» مسلسل جديد يسرد صعود ويل سميث و DJ Jazzy Jeff فى عالم الهيب هوب
الإضافة إلى المصادر المفضلة

يُتم ونزوح وحرمان.. معاناة نجوى فؤاد منذ ولادتها وحرمانها من الطفولة

منذ 8 شهر

في عيد ميلادها اليوم، تعود قصة الفنانة نجوى فؤاد لتفرض نفسها كإحدى أكثر الحكايات الإنسانية قسوة في تاريخ الفن المصري؛ قصة طفولة مسروقة، وحرمان مبكر، وتشرد فرضته السياسة والحرب، قبل أن تتحول هذه الطفلة المنكسرة إلى واحدة من أشهر نجمات الاستعراض في العالم العربي.

نجوى فؤاد.. طفولة بدأت بالفقد

وُلدت نجوى فؤاد في مدينة الإسكندرية، لكن القدر لم يمنحها فرصة الاستقرار أو حتى التمتع بدفء الأمومة، فبحسب ما روته في لقاء سابق رصده موقع تحيا مصر، أصيبت والدتها بمرض خطير وهي لا تزال رضيعة لم تتجاوز السبعة أشهر، ما اضطر الأسرة للسفر إلى يافا للإقامة لدى أهل الأم، هناك، تلقت نجوى أول صدمة في حياتها، حين توفيت والدتها، لتجد نفسها فجأة وحيدة في عالم لا تفهمه.

نجوى فؤاد

بعد وفاة الأم، تزوج والدها من سيدة فلسطينية، لم تكن تنجب، وفي البداية، لم يكن الأب يعلم بعقم زوجته الجديدة، فاستمروا في الحياة وسط أجواء مشحونة بالحزن والقلق، لكن الأحداث لم تتوقف عند هذا الحد؛ إذ اندلعت أحداث 1948 بينما كانت الأسرة في يافا، لتتحول حياة الطفلة الصغيرة إلى رحلة هروب جديدة.

هروب نجوى فؤاد من يافا

تحكي نجوى فؤاد أنها اضطرت للفرار مع زوجة أبيها والمربية في فلوكة عبر البحر، حتى وصلوا إلى العريش، حيث تم التحفظ عليهم لفترة، قبل أن يأتي والدها ويصطحبهم مجددًا، كانت طفلة مشردة قبل أن تفهم معنى الوطن أو الأمان.

مع مرور الوقت، اكتشف الأب أن زوجته لا تنجب، فقرر الزواج من قريبة له، وأنجب منها طفلين. ومنذ تلك اللحظة، بدأت نجوى تشعر بأنها خارج الصورة، لم تجد من يهتم بها سوى زوجة أبيها الأولى، التي رفضت الطلاق، وطلبت فقط أن تستمر في تربية الطفلة دون أن يُحرم عنها المصروف.

سفر نجوى فؤاد إلى القاهرة

لكن حتى هذا الحد الأدنى من الأمان لم يستمر، عند سن الثالثة عشرة، بدأ المصروف يقل، وتدهورت حالتها النفسية، تقول نجوى إن الحزن تسلل إلى قلبها مبكرًا، وإنها توقفت عن الذهاب إلى المدرسة، لا تمردًا، بل هروبًا من واقعها، فكانت السينما ملاذها الوحيد من الوحدة.

اضطرت الأسرة للنزوح إلى القاهرة، وهناك بدأت رحلة العمل المبكر، لم تكن نجوى فؤاد تمتلك سوى الشهادة الابتدائية، لكنها امتلكت شيئًا آخر لا يُدرّس: الإصرار على النجاة، الحرمان الذي عاشته لم يكسرها، بل شكّل شخصيتها، وصنع داخلها طاقة دفينة ستنفجر لاحقًا على خشبات المسارح وأمام الكاميرات.

نجوى فؤاد: «معيشتش طفولتي»

بهذه الجملة تختصر نجوى فؤاد سنوات طويلة من الألم. تؤكد أن الحرمان بنى داخلها حزنًا عميقًا، وأنها لم تعش طفولتها مثل غيرها، لكنها في المقابل تعلّمت مبكرًا كيف تعتمد على نفسها، وكيف تحوّل الوجع إلى قوة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة