بدأ منذ قليل المؤتمر الأول الذي تنظمه وزارة السياحة والآثار تحت عنوان "الآثار والتراث.... قوة مصر الناعمة"، ويشهد فعالياته شريف فتحى وزير السياحة والآثار، والدكتور محمد اسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار وعدد من قيادات وزارة السياحة والآثار، ويقام بقاعة المسرح بالمتحف القومي للحضارة المصرية.
وقال وزير السياحة والآثار، إننا نسعى لأخذ ما نستحقه سواء على المستوى السياحي أو الأثرى ولهذا يتم التطوير والعمل في مختلف المواقع الأثرية وتطوير الخدمات السياحية بمختلف المواقع الأثرية.
وأشار دكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي للمتحف القومى للحضارة المصرية، إلى أن هذا المؤتمر هو محاوله فهم للتاريخ والحضارة المصرية القديمة للأجيال الجديدة وذلك بالمنافسة بين التنفيذيين والأكاديميين ورؤساء الجامعات الذين سيشاركون بارائهم خلال جلسات المؤتمر
وقد استعرض الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار خلال فعاليات المؤتمر، الأحداث الأثرية الهامة التى جرت خلال العام الماضي، لافتًا أن عام 2025 كان حافلاً على المستوى الأثرى سواء من ناحية الافتتاحات للمشروعات الأثرية الجديدة أو الاكتشافات الأثرية، ومن بينها مقبرة الملك تحتمس الثاني التي جاءت ضمن قائمة أهم 10 اكتشافات أثرية للعام 2025، وفقًا لما أعلنته مجلة الآثار الأمريكية Archaeology.
كما أنها تعد أول مقبرة ملكية يتم العثور عليها من عصر الأسرة 18 منذ اكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون عام 1922، كما تصدّرت إحدى النقوش المكتشفة داخل المقبرة غلاف عدد المجلة الصادر لشهري يناير– فبراير 2026.
وأشار الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إلى أن المجلس يضم عدد من القطاعات الرئيسية منهم المشروعات الأثرية والبحث الاثرى والمتاحف والمواقع الأثرية لافتا أننا لدينا 202 موقع أثرى و350 بعثة أثرية من بينهم 50 بعثة مصرية موضحا أن البعثات الأجنبية قادمة من 28 دوله من مختلف دول العالم يعملوا فى 21 محافظة.
- حصاد نشاط وزارة السياحة والآثار في أسبوع من 27 يونيو إلى 3 يوليو 2026
- وزير السياحة: صون الآثار على رأس أولويات الوزارة واستدامتها للأجيال المقبلة
- وزير السياحة ومحافظ الأقصر يفتتحان مقبرتي أمنحتب رابويا وابنه ساموت بالبر الغربي بالأقصر
- "حواس" يطالب باستعادة الآثار المصرية من الخارج
- الآثار تحت قبة البرلمان.. أسبوع حاسم لملفات دمنهور وتطوير قطاع السياحة والآثار





