قال الدكتور أحمد السعيد، الناشر والخبير في صناعة النشر، إن ما يُطلق عليه حاليًا "النشر الرقمي"، في العالم العربي لا يتجاوز كونه عملية توزيع إلكتروني للكتاب الورقي، وليس نشرًا رقميًا متكامل الأركان كما هو معمول به عالميًا، مؤكدًا أن غياب البنية التقنية وقواعد البيانات الحديثة يمثل عائقًا رئيسيًا أمام تطور هذا القطاع.
وأوضح السعيد، خلال حواره ببرنامج "العاشرة"المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، أن عددًا من كبار الناشرين بدأوا في الانسحاب من منصات القراءة الإلكترونية، بسبب غياب الشفافية في آليات توزيع الأرباح، خاصة مع اعتماد هذه المنصات على نظام الاشتراكات الشهرية دون توضيح دقيق لحصص الناشرين من العوائد المالية.
وأكد أن أزمة الملكية الفكرية تُعد من أخطر التحديات التي تواجه صناعة النشر، مشيرًا إلى انتشار ثقافة تحميل الكتب المقرصنة بصيغة PDF، وهو ما يُلحق ضررًا بالغًا بالمؤلفين ودور النشر، ويهدد استدامة الإنتاج الثقافي.
وتطرق السعيد إلى تجربة الصين في النشر الرقمي، واصفًا إياها بالنموذج الناجح، حيث توجد منظومة تشريعية صارمة تحمي حقوق المؤلف، ما سمح بظهور كتب رقمية تحقق أعلى العوائد دون وجود نسخ ورقية.
كما أشار إلى أن دار "بيت الحكمة" قامت بترجمة نحو 1200 كتاب من الصينية إلى العربية، لنقل تجارب علمية وتنموية ناجحة، داعيًا الناشرين الصينيين للمشاركة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، مؤكدًا مكانته كأحد أبرز الفعاليات الثقافية عالميًا.
- توقعات بارتفاع حجم سوق اقتصاد المبدعين عالميًا إلى 314 مليار دولار خلال 2026
- معلومات الوزراء: التحول نحو الإعلام الرقمي يعيد تشكيل خريطة الاتصال عالميًا.. ومصر ضمن مسار النمو المتسارع
- إي آند مصر تطلق أول هوائي ميكروويف متعدد الحزم عالميًا
- مصر تتصدر عالميًا في صناعة التعهيد وتطلق حزمة حوافز لتعزيز الاستثمار الرقمي
- درجات أعمال السنة للمرحلة الإعدادية 2026-2027.. توزيع النسب المئوية للتقييمات والامتحانات






