الجمعة 16/يناير/2026 - 07:58 م 1/16/2026 7:58:13 PM
قال الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية يشكل خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز البقاء الفلسطيني على الأرض وإفشال محاولات إسرائيل لتفريغ قطاع غزة من سكانه، مؤكدًا أن المساعدات الإنسانية ليست مجرد دعم مؤقت، بل أداة سياسية حيوية لضمان استمرار الحياة الطبيعية للفلسطينيين.
وأوضح عاشور، في مداخلة على قناة إكسترا نيوز، أن إسرائيل تتعمد تعطيل وصول المساعدات وتشويه منظمة "أونروا"، بهدف ممارسة ضغط طويل المدى على المدنيين لتحقيق أهدافها، بما يشبه الحرب بالحرمان من الاحتياجات الأساسية، مؤكدًا أن تشكيل اللجنة الوطنية يقطع الطريق أمام الاحتلال للتحجج بوجود حركة حماس في الصدارة لاستئناف هجماته، إذ أصبحت اللجنة هي المسئول الأول عن إدارة الشئون الحياتية والسياسية في القطاع.
وأشار عاشور إلى أن الخطط المصرية المرتبطة بعمل اللجنة قابلة للتطبيق عمليًا، لأنها تركز على حلول واقعية تهدف لسحب الذرائع من يد الاحتلال، لكن حذر من التحديات المتعلقة بنزع السلاح، موضحًا أن رفض حماس الاستجابة لنزع السلاح قد يشكل "لغمًا" يعطي إسرائيل مبررًا قانونيًا لاستئناف عملياتها العسكرية، وربما تسعى إسرائيل إلى استمرار هذا الرفض لضمان وجود ذريعة مستمرة للتحرك العسكري أمام المجتمع الدولي.
وفي السياق الأمني، اعتبر عاشور أن تشكيل اللجنة خطوة استباقية مهمة قبل انتشار قوات حفظ السلام الدولية على الحدود، مبديًا قلقه من أن هذه القوات قد لا تكون كافية لضمان عدم تجدد التوغل الإسرائيلي إذا ما استمرت الخلافات حول نزع السلاح، مشددًا على ضرورة تكامل الإجراءات السياسية والإنسانية لضمان استقرار المرحلة القادمة.
- أستاذ علوم سياسية: إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان
- أستاذ علوم سياسية: إسرائيل قد تبذل محاولات متعددة لإفشال الاتفاق قبل الجمعة
- التصعيد الأخطر.. أستاذ علوم سياسية يوضح تبعات الهجمات المتبادلة بين إسرائيل وإيران
- أستاذ علاقات دولية: لبنان أصبح ساحة مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل
- أستاذ علوم سياسية: إيران وإسرائيل تبدوان أكثر استعدادًا للاستمرار في دائرة التصعيد





