قال السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إن خطة الترانسفير لتهجير سكان قطاع غزة، التي يصفها بأنها خطة هجرة طوعية، ما زالت مطروحة.
وأضاف هاكابي أن إسرائيل لن تفتح معبر رفح طالما أن جثة المحتجز الإسرائيلي الأخير التي لا تزال في غزة لم تتم إعادتها.
جاءت تصريحات هاكابي خلال مقابل لصحيفة ماكور ريشون اليمينية المتطرفة ونشرت اليوم الجمعة.
وقال هاكابي: "لا أعتقد أنه الآن أيضا أزيلت عن الطاولة، مضيفا متجاهلا الوضع الإنساني الكارثي في القطاع، أنه إذا أراد الناس مغادرة غزة، سيمنحون فرصة بالمغادرة وهذا سيكون متعلقا بالدول التي قررت أنها مستعدة لاستقبالهم".
وحول إعادة فتح معبر رفح، قال هاكابي: "لست متأكدا أن الإسرائيليين سيفتحونه قبل عودة المحتجز الأخير ولا علم لي بضغط أمريكي على إسرائيل من أجل فتح المعبر، وأمريكا تنظر إلى نزع سلاح حماس وإعادة المحتجز وهذه هي الأمور الموجودة في أولوية عليا وأي تقدم بالإمكان إنجازه، سيُنجز".
هاكابي يعلق على مخطط ضم الضفة الغربية
وحول مخطط ضم الضفة الغربية، ادعى هاكابي أن هذه قضية يقرر فيها الإسرائيليون بأنفسهم ولا علم له بوجود قيود زمنية بهذا الخصوص، متابعا “وأعلم فعلا أن إسرائيل أقامت مؤخرا 19 مستوطنة في المناطق C، وللإسرائيليين الحق بالعيش في إسرائيل، وهذا أمر أساسي، وإدارة ترامب اعترفت بأن هذا ليس خرقا للقانون الدولي، و80% من التوراة حدث في يهودا والسامرة، وهذا جزء كبير جدا من البلاد، والعلاقة به بدأت قبل 3800 عام، وتوجد علاقة قوية وليست توراتية فقط، وإنما علاقة من خلال علم الآثار وتاريخية قوية".
وحول إقامة دولة فلسطينية، قال هاكابي إنه ليس مهما من سيكون الرئيس الأمريكي وعندما يقولون إنه ستكون دولة فلسطينية، فإنني أقول إن هذه نظرة طموحة وأطلب أن يطلعوني أين ستكون الحدود على خارطة، ومن يسيطر على الحدود ومن يدافع عن الإسرائيليين من الإرهاب وإلى حين يجيبون على هذه الأسئلة، لا أعلم إذا كان هناك بحث بالإمكان إجرائه حول هذا الموضوع".
- في 13 ساعة… مليون إعجاب لمنشور أنجلينا جولي عن دمار غزة
- إسرائيل تقرع الطبول: حرب دينية وشيكة
- فورين أفيرز: نتائج استطلاع تؤكد دعم الفلسطينيين لحل الدولتين وتمسك الغزيين بالبقاء وعرقلة إسرائيل للسلام
- تحذير من انهيار قادم: صبر العالم على إسرائيل ينفد شيئا فشيئا
- الخارجية الأمريكية تدين العنف الإجرامي للمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية






