قال توم واريك نائب مساعد وزير الأمن الوطني الأمريكي سابقًا، إنّ حزم العقوبات الأمريكية ضد مسئولين إيرانيين جرى إعدادها منذ عدة أسابيع، مؤكدًا أنه لا توجد علاقة مباشرة بين هذه العقوبات وأي ضربات عسكرية محتملة.
وأضاف واريك، في مداخلة مع الإعلامية أميمة تمام، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ تراجع الحديث عن الحرب مقابل تصاعد الحديث عن العقوبات لا يعني بالضرورة تهدئة، بل يعكس مسارًا منفصلًا كانت الولايات المتحدة قد أعدته مسبقًا.
وتابع، أنّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدأ يأخذ على محمل الجد التصريحات التي نُقلت عن السيد عراقجي إلى لويتكوف، والتي تفيد بعدم وجود نية لتنفيذ عمليات إعدام أو قتل في الشوارع.
وأشار إلى أنه لا يعلم ما إذا كانت هذه التصريحات صادرة بتفويض من المرشد الأعلى في إيران، إلا أن ترامب يتعامل معها باعتبارها وعدًا ملزمًا، ويعتمد عليها في تقييم الموقف.
وذكر، أنّ أي عنف مستقبلي ضد المحتجين، أو صدور تقارير عن تنفيذ إعدامات، قد يفتح المجال أمام تدخل أمريكي.
ولفت إلى أن أي قتل من جانب الحكومة الإيرانية سيقابله رد فعل أمريكي، قد يكون أشد وأكثر فداحة مما كان الرئيس ترامب قد أخذه في الحسبان سابقًا.
- ترامب يراهن على حرب الاقتصاد لإخضاع إيران.. وطهران تحاول الصمود لمواجهة العاصفة
- بعد إعلان ترامب.. مصدران لـ"سي إن إن": ويتكوف في طريقه إلى الدوحة
- القاهرة الإخبارية: ترامب أكد أن إيران وافقت على دخول المفتشين إلى المنشآت النووية
- بين النفط والنووي ولبنان.. ترامب يرسم ملامح مرحلة سياسية جديدة مع إيران
- ترامب: لا إعفاءات لإيران إلا بتحسين السلوك




