عاجل
"عشت أمورا لا تحدث في أوروبا".. مارسيل كولر يتحدث عن فترته مع النادي الأهلي"غرفة الملابس وتحركات مبكرة"..ماذا حدث في الزمالك السبت قبل القمة؟تحالف دعم الشرعية: سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمامالقصة الكاملة لظهور سميرة أحمد المفاجئ وحقيقة فقدانها البصرجاريدو لـ "مصراوي": إمام عاشور مفتاح فوز الأهلي في القمة.. واحذر من خطورة عبد الله السعيد"دعم محمود طاهر وغيابات الأحمر في القمة".. ماذا حدث بالأهلي اليوم السبت؟لتجنب اضطرابات النوم.. حيلة تستغرق ١٥ دقيقة عليك تجربتها قبل التوقيت الشتوىتطبيق Apple Mail يضيف أربع ميزات جديدة فى نظام iOS 27
الإضافة إلى المصادر المفضلة

نزوح جماعي لسكان كلبس إلى تشاد وسط تصاعد المعارك في دارفور

منذ 8 شهر

أفادت مصادر محلية  في دارفور، اليوم الأربعاء، بنزوح عشرات السكان من بلدة كلبس بولاية غرب دارفور والمناطق المحيطة بها إلى دولة تشاد، نتيجة تصاعد التوترات والمعارك المسلحة في المنطقة، التي شهدت اشتباكات متكررة بين الجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة له من جهة، وقوات الدعم السريع وحلفائها من جهة أخرى– وفقًا لوكالة السودان للأنباء (سونا).

وأكد هرون خاطر، أحد القيادات الأهلية في شمال دارفور، أن السكان الفارين هم في الغالب من الرعاة ومزارعي المناطق الجنوبية والجنوبية الشرقية للطينة، وقد عبروا الحدود إلى مناطق كيراي وكلبس داخل الأراضي التشادية المجاورة للسودان.

 وتوقع خاطر، أن يشهد الأيام المقبلة وصول مزيد من اللاجئين السودانيين من ولايتي غرب وشمال دارفور إلى الأراضي التشادية، نتيجة استمرار المعارك وتصاعد العنف.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر عسكري بالجيش السوداني في مدينة الطينة بأن القتال المستمر أجبر الأهالي على الفرار، مشيرًا إلى أن الاشتباكات تدور منذ يوم أمس في مناطق وادي ضرابة ووادي باردي ووادي أبو عرديب، إلى جانب معارك كرّ وفرّ في بلدة جرجيرة، مما أسفر عن تهجير السكان المحليين وتدمير جزء من الممتلكات.

وأعلنت القوة المشتركة للحركات المسلحة، في بيان اطلعت عليه وسائل الإعلام، عن سيطرتها الكاملة على بلدة جرجيرة والمناطق المحيطة بها، والاستيلاء على 20 سيارة وتدمير 15 أخرى، بالإضافة إلى أسر عدد من الجنود، مما يعكس حجم التحديات الأمنية في الإقليم.

وتُعد بلدتا كرنوي وأمبرو، إلى جانب مدينة الطينة الحدودية، آخر المعاقل للجيش السوداني والقوة المشتركة المساندة له في إقليم دارفور، بعد سيطرة قوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها على معظم مدن الإقليم، كان آخرها مدينة الفاشر في أكتوبر الماضي. 

ويُظهر هذا التقدم العسكري توسع مناطق النزاع وزيادة هشاشة الأمن المدني، ما يزيد من الضغط على النازحين ويؤثر على الوضع الإنساني في المنطقة.

ويعكس النزوح الجماعي الأخير حجم المعاناة التي يواجهها السكان المدنيون، ويؤكد ضرورة تكثيف الجهود الإنسانية لتقديم المساعدات الطارئة، وتأمين طرق آمنة لعبور الحدود، فضلًا عن متابعة التطورات العسكرية في دارفور لتقييم الأوضاع بشكل مستمر وحماية المدنيين من تداعيات الحرب.

هنا السودان

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة