الأربعاء 14/يناير/2026 - 02:34 م 1/14/2026 2:34:21 PM
قال الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن التوافق الفلسطيني على الأسماء المقترحة لإدارة قطاع غزة يمثل خطوة أساسية لضمان استقرار الوضع السياسي في القطاع، مشيرًا إلى أن الاتفاق على الأسماء يشكل اتفاقًا ضمنيًا على اللجنة ومرجعياتها.
وأوضح خلال مداخلة للنيل للأخبار، أن كل من حركة حماس وفتح والسلطة الفلسطينية لا يملكون رفاهية عدم التوافق في ظل تسارع الأحداث التاريخية ووجود خطط بديلة من أطراف أخرى، مشيرًا إلى أن السلطة الفلسطينية تصر على أن تكون اللجنة تحت مرجعيتها لضمان بقاء قطاع غزة ضمن حدود الدولة الفلسطينية ومنع وقوعه تحت أي شكل من أشكال الوصاية الدولية أو الأمريكية، موضحًا أن هذا التوجه يضمن حماية الحقوق الوطنية ويحد من أي تدخل خارجي مباشر.
وأضاف أن موافقة حماس على اللجنة أمر ضروري لضمان عدم إعاقة عملها ميدانيًا، حيث تسعى للحفاظ على دورها وشراكتها في القرار السياسي، مشددًا على أهمية التنسيق بين جميع الأطراف الفلسطينية لتجنب أي فراغ إداري أو سياسي.
وتطرق الدكتور عوض إلى الضغوط الخارجية المبذولة من الوسطاء للدفع نحو هذا التوافق، خاصة في ظل الوضع الإنساني الصعب في غزة وضرورة وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى مواجهة الشروط الإسرائيلية والأمريكية، مثل نزع سلاح حماس، وأن الفلسطينيين والأشقاء العرب قادرون على ممارسة الضغط للتمسك بالحد الأدنى من الحقوق الوطنية ومنع تكريس الاحتلال.
وشدد الدكتور عوض على أن التوافق الفلسطيني هو السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الراهنة في قطاع غزة وتحقيق استقرار سياسي يساهم في حماية مصالح الشعب الفلسطيني.
- وزير الخارجية يبحث في نيويورك مع رئيس وزراء قطر العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية
- هواجس أمنية تؤخر الخط البحري بين جونيه وقبرص
- محمد حجازي: مصر أحبطت المخطط الأخطر لتصفية القضية الفلسطينية وقرار مجلس الأمن يرسخ الرؤية الإقليمية للتهدئة
- الرئيس السيسي يلتقي سكرتير عام الأمم المتحدة
- "المتوسط للدراسات الإقليمية": الاحتلال يدمر المخيمات بصورة كلية






