عاجل
مباريات يغيب عنها حسام وإبراهيم حسن بعد قرار فيفا بإيقافهماعمر مرموش يعود للتسجيل في الدوري الإنجليزي بعد غياب 159 يوماالزائد عن الحد ينقلب للضد.. ما هو اضطراب الأكل الصحى؟أنثروبيك تسعى إلى استقطاب محامين لتدريب وكلاء الذكاء الاصطناعى على التفاوضعرض فيلم "الربيع فى إمروز" لـ مريم أوزيرلى وخالد أرغنتش بمهرجان الجونة اليوممواعيد مباريات اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر والقنوات الناقلةطرابزون سبور يسخر من بشكتاش برسالة من محمد صلاح (فيديو)احتجاجات فرنسا تصل «متحف اللوفر» إغلاق المداخل وتصاعد المواجهات الأمنية
الإضافة إلى المصادر المفضلة

طرق مدمرة وتفتيش معقد.. محمد منصور يروي كواليس العبور بـ"قوافل الأمل" إلى غزة

منذ 9 شهر

العمل كسائق في قوافل المساعدات الإنسانية لغزة يمنح فرصة مباشرة لمساندة الأشقاء الفلسطينيين في أصعب الظروف من نقل الغذاء والإغاثة إلى مواجهة تحديات الطرق والمناطق المحاصرة، حيث ترسخ التجربة شعور المسؤولية والتضامن، وتظهر كيف أن كل جهد صادق، مهما بدا بسيطا، يصنع فرقا حقيقيا في حياة المحتاجين.

 محمد منصور، من مركز أبو حماد بمحافظة الشرقية، يبلغ من العمر 45 عاما ويحمل شهادة بكالوريوس في الخدمة الاجتماعية، عمل كسائق لعشرين عاما، وفي الفترة الأخيرة أصبح جزءا من قوافل المساعدات الإنسانية المتجهة إلى أهالي غزة، خاصة بعد التصعيد الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.

تتمثل مهمة منصور في نقل المساعدات الغذائية والإغاثية للأشقاء الفلسطينيين، على غرار الجنود على الجبهة، مع الفرق أن دوره يركز على إيصال الطعام والاحتياجات الأساسية بدلا من المشاركة في القتال.

ويؤكد محمد أن مشاركته في القوافل ليست بدافع رسمي أو تكليف وظيفي، بل امتدادا لطبيعة عمله كسائق ملتزم، حيث يشعر بمسؤولية كبيرة تجاه المحتاجين، خاصة أولئك الذين يعيشون ظروفا قاسية، ما يمنحه شعورا عميقا بالتضامن الإنساني.

طرق مدمرة وبيوت منهوبة

يضيف محمد أن لديه تصريحا رسميا لدخول المناطق المحاصرة، ما يمنحه شعورا بالمسؤولية لأنه يصل إلى أماكن لا يستطيع غيره الوصول إليها، ويشير إلى أنه شهد أثناء دخوله مناطق مثل خان يونس تدميرا واسعا للمنازل والبنية التحتية، مع طرق مدمرة وبيوت منهوبة، ومع ذلك لم يشعر بالخوف، حتى مع تعرض العربيات لبعض الأضرار، إذ تقوم الشركة المسؤولة عن نقل المساعدات بتعويض أي خسائر.

يقول محمد إن العمل في هذه الظروف يتطلب صبرًا وتحملا كبيرا، بسبب المضايقات المستمرة والتفتيش المكثف على الحدود، وتأجيل دخول القوافل مرات عديدة، مشيرا إلى أن هذه التحديات تمنح شعورا بالإنجاز عند وصول المساعدات إلى مستحقيها، مضيفا أن الجانب النفسي والمعنوي لا يقل أهمية عن نقل المساعدات، فرؤية فرحة الأهالي تمنحه رضا داخليا كبيرا.

يشير إلى أن تجربته غيرت نظرته للعمل الإنساني، فقبل المشاركة كان يركز على خدمة حالات محلية محدودة، أما الآن فيرى أن الهدف يشمل مجتمعا كاملا يحتاج للدعم، مؤكدا أن كل يد تساعد مهما كانت صغيرة تحدث فرقا حقيقيا، قائلا: إن رسالته لأهالي غزة أن مصر ستظل دائمًا بجانبهم، وأن القوافل ستستمر لتلبية احتياجاتهم ودعمهم معنويا وماديا، مؤكدا عزمه الاستمرار في هذه المهمة الإنسانية.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة