الإثنين 12/يناير/2026 - 06:27 م 1/12/2026 6:27:59 PM
وسط توتر مستمر بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» إثر المواجهات التي اندلعت الأسبوع الماضي في مدينة حلب، أفاد مصدر عسكري لوكالة سانا بأن "تعزيزات جديدة للجيش وصلت إلى دير حافر ومسكنة في ريف حلب الشرقي، بعد استقدام قسد لمجاميع مسلحة وفلولًا من النظام السابق".
وأعلنت هيئة العمليات في الجيش اليوم الإثنين رصد وصول المزيد من المسلحين إلى نقاط انتشار قسد في مسكنة ودير حافر، مشيرة إلى أن هذه التعزيزات ضمت عددًا من مقاتلي تنظيم PKK وفلول النظام السابق، ووصفتها بأنها "تصعيد خطير"، مؤكدة أن أي تحرك عسكري لهذه المجاميع سيقابل برد عنيف، وأن الجيش لن يقف مكتوف الأيدي تجاه هذا التصعيد.
قسد تنفي وجود تحشيدات عسكرية
في المقابل، نفت قسد وجود أي تحركات أو تحشيدات عسكرية لها في محيط مسكنة ودير حافر، معتبرة تصريحات الجيش "مضللة ولا أساس لها من الصحة"، ومشددة على أن التحركات الميدانية القائمة تعود للقوات الحكومية. وأضافت قسد أن تكرار هذه الادعاءات من قبل وزارة الدفاع يشكّل محاولة لافتعال التوتر وتهيئة ذرائع للتصعيد، وحملت "الجهات التي تقف خلفها كامل المسئولية عن أي تداعيات محتملة"، مؤكدة تمسكها بخيار التهدئة مع احتفاظها بالحق في الدفاع عن المنطقة وحماية المدنيين.
وكانت مدينة حلب، خصوصًا أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد ذات الغالبية الكردية، شهدت منذ الثلاثاء الماضي اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقسد، أسفرت عن نزوح أكثر من 140 ألف شخص ومقتل نحو 23 شخصًا، قبل أن تتوقف فجر الأحد بعد الاتفاق على خروج مقاتلي قسد من المدينة نحو شمال شرق البلاد دون أسلحتهم، في حين وضعت هذه المواجهات اتفاق العاشر من مارس بين الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي في مهب الريح.






