قالت أستاذة الاقتصاد السياسي زينة منصور، إن الصراع المستمر بين رئيس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول والرئيس دونالد ترامب هو صراع مستمر بين سياسات نقدية متناقضة، حيث يفضل "ترامب" خفض أسعار الفائدة، بينما يصر "باول" على اتباع سياسة التشدد النقدي لمواكبة المتغيرات الاقتصادية.
صراع باول وترامب يكشف عن أزمة الدولار والديون الأمريكية وتأثيرهما على الاقتصاد العالمي
وتابعت، خلال مداخلة عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الإثنين، أن سياسة "باول" تستند إلى مراقبة مؤشرات التضخم وسوق العمل وغلاء الأسعار، حيث يسعى للحد من ارتفاع الأسعار وتحقيق الاستقرار الاقتصادي، لافتة إلى أن هذا الصراع قد يخلق بعض الاضطرابات في الأسواق المالية، لكنه لا يؤثر بشكل جوهري على الاقتصاد الأمريكي.
وأكدت أن الفائدة، على الرغم من كونها تتهاوى تدريجيًا، إلا أن خفضها يظل محدودًا، حيث لا يمكن أن تصل إلى ما يريده ترامب من معدلات فائدة منخفضة للغاية، مثل 1.5% أو أقل، مشيرة إلى أن الاقتصاد الأمريكي يواجه مشكلتين رئيسيتين تؤثران بشكل كبير على السياسات النقدية، وهما: مشكلة الديون الأمريكية، ومشكلة إضعاف قيمة الدولار.
وأضافت أنه لحل مشكلة الديون، يرى ترامب أنه يجب إضعاف قيمة الدولار وبالتالي خفض الفائدة من أجل معالجة تباطؤ الاقتصاد الأمريكي، على الرغم من محاولات تنشيطه، كما أن هناك أزمة في الميزان التجاري الأمريكي، والتي أسفرت عن عجز كبير، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية إلى رفع الرسوم الجمركية في بداية عام 2025.
واختتمت بأن أزمة الدولار أصبحت مشكلة تؤثر على جميع العملات العالمية، بالإضافة إلى مشكلة الديون الأمريكية التي لها تأثيرات على الاقتصادات الناشئة في مختلف أنحاء العالم.
- الدولار يتجه لأكبر مكاسب شهرية في عام بدعم التوترات الجيوسياسية
- 115 جنيهًا ارتفاع.. صعود أسعار الذهب اليوم الأربعاء وعيار 21 الآن يقترب من 7000
- "وول ستريت جورنال": ترامب يمزح بشأن ضغطه على مرشح الاحتياطي الفيدرالي لخفض الفائدة
- مدعومًا بتراجع الدولار.. الذهب يواصل الصعود لليوم الخامس
- الدولار الأمريكي يسجل أعلى مستوى منذ أغسطس مع حذر الاحتياطي الفيدرالي






