وبحسب هذه الأوساط، فإن خطورة ما جرى لا تكمن فقط في الحدث بحد ذاته، بل في دلالاته، إذ يشير إلى هشاشة التهدئة القائمة وإمكانية الانزلاق السريع نحو مواجهات أوسع، في ظل غياب قرار مركزي جامع يتحكم بمسار السلم والحرب.
وتؤكد مصادر مطلعة أن تصاعد التوتر في الجنوب يعزز قناعة لدى عدد متزايد من القوى بأن استمرار وجود السلاح خارج إطار الدولة يعرّض لبنان لمخاطر مفتوحة، ويضعه في مواجهة دائمة مع احتمالات التصعيد، من دون غطاء سياسي أو إجماع وطني.
إقرأ أيضاً
- الجنوب بين نار التصعيد واستحقاق ما بعد "اليونيفيل" والبحث عن مخارج يتجاوز الحدود اللبنانية
- رسائل من السفير عيسى.. ماذا حمل الى الجنوب؟
- لقاءات سلام تحت المجهر
- تصعيد في الجنوب ومصير المفاوضات يترنح.. هل تطرق الحرب الأبواب مجددا ؟
- الجنوب بين التصعيد والمفاوضات المعلّقة وإسرائيل تحاول من "علي الطاهر" فرض قواعد جديدة

