وأكد المصدر المعني بالشؤون المالية" أنّ كلام سعيد أتى واضحًا وضوح الشمس، بعيدا كلّ البعد عن السياسة والانتقام، بل كان بالفعل يهدف إلى إعادة الأموال التي نُهبت من قبل النافذين والدولة".
وأجرى المصدر مقارنةبين عمل سعيد وكلامه، الذي لقي تجاوبًا شعبيًا لبنانيًا واسعًا وأعاد جزءًا من الثقة للمواطن اللبناني بحاكمية مصرف لبنان، وبين ما كانت تقوم به القاضية غادة عون من دعاوى استنسابية وانتقائية،أدخلت فيها سياسة الانتقام من الخصم حتى العظم، حيث أعطى عدة أمثلة، منها ما فعلته ب"شركة مكتّف"، وعدد من السياسيين والمصرفيين، فيما أزالت منع السفر عن آخرين، وتغاضت كليًا عن مؤسسات مثل "القرض الحسن".
ولفت المصدر إلى أنّ سعيد مصمّم على الذهاب إلى النهاية في عملية استرجاع أموال مصرف لبنان، لكونها من حق الشعب اللبناني، ولكن كل ذلك ضمن القانون والمنطق، ومن دون أي خلفية سياسية أو انتقامية".
إقرأ أيضاً
- وسائل إعلام: مصرف لبنان سيضخ أكثر من 150 مليون دولار في السوق
- فى ذكرى رحيله.. وديع الصافى صوت لبنان الصافى الذى صدح فى وجدان العرب
- حسابات الكنائس والاوقاف ضمن التعميمين المصرفيين 158 و166
- الغارات والتفجيرات متواصلة جنوب لبنان… والرئيس اللبناني يشكو من عدم التزام إسرائيل «اتفاق الإطار»
- زهير المغزاوي لـ”القدس العربي”: ندعو سعيّد لعدم تعطيل قانون تجريم التطبيع ونشيد بحرص الجزائر على أمن تونس



