قال حاكم منطقة بيلجورود الروسية، المحاذية لأوكرانيا، إن نحو 600 ألف من السكان انقطعت عنهم خدمات الكهرباء والتدفئة والمياه، عقب ضربة صاروخية أوكرانية استهدفت المنطقة، يوم السبت.
وأوضح الحاكم فياتشيسلاف جلادكوف، في بيان نشره عبر تطبيق «تيليجرام»، أن فرق الطوارئ تعمل على مدار الساعة لاستعادة الإمدادات المتضررة، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي «صعب للغاية» في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية.
مشاهد انقطاع شامل في المدينة
وأظهرت لقطات مصورة التقطتها وكالة «رويترز» من داخل مدينة بيلجورود انطفاء أضواء الشوارع بالكامل، فيما اضطر السكان المحليون إلى التنقل باستخدام المصابيح اليدوية وأضواء السيارات، في مشهد يعكس حجم الانقطاع المفاجئ للخدمات الأساسية.
منطقة تحت القصف منذ اندلاع الحرب
وتتعرض منطقة بيلجورود، المتاخمة لمنطقة خاركيف الأوكرانية، لهجمات متكررة منذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية، بعد أن أصدرت موسكو في فبراير 2022 قرارها بإرسال عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا. وكان عدد سكان المنطقة قبل الحرب يقدَّر بنحو 1.5 مليون نسمة.
استهداف متبادل للبنية التحتية
في المقابل، دأبت روسيا خلال الحرب على قصف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، ما تسبب في انقطاعات يومية متكررة للتيار الكهربائي، إلى جانب استهداف أنظمة التدفئة خلال فصل الشتاء. وأسفر قصف ليلي، يوم الخميس الماضي، عن انقطاع التدفئة عن نحو نصف المباني السكنية في العاصمة الأوكرانية كييف.
برد قارس يزيد المعاناة
وتزامنت هذه التطورات مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة إلى ما دون الصفر في معظم مناطق روسيا وأوكرانيا خلال الأيام الأخيرة، ما فاقم من معاناة السكان في ظل انقطاعات الكهرباء والتدفئة واستمرار التصعيد العسكري بين الجانبين.
- الكرملين: الاعتقاد بانتصار أوكرانيا "وهم".. والقتال يشتد على جبهة الطاقة
- موسكو تطور المسيرة "سوبر كام إس 180" لتعزيز قدراتها في الحرب الروسية الأوكرانية
- تصعيد عسكري واتهامات متبادلة بين موسكو وكييف، إلى أين تتجه الحرب؟
- وزير الكهرباء يجتمع بالنائب الأول لمدير عام المؤسسة الحكومية الروسية للطاقة الذرية "روسآتوم" رئيس شركة "آتوم ستروى إكسبورت"
- الأمين العام للناتو: دول الحلف تقدم الضمانات الأمنية لأوكرانيا لتسوية الحرب مع روسيا





