أكد أستاذ القانون الدستوري الدكتور عبدالله المغازي، أن الانتخابات البرلمانية الأخيرة تُعد الأطول والأكثر زخمًا في تاريخ الحياة النيابية المصرية، مشيرًا إلى أنها امتدت منذ إعلان الهيئة الوطنية للانتخابات في أكتوبر وحتى مطلع عام 2026، بما يعكس قوة التنظيم والإرادة المؤسسية للدولة.
وأضاف عبر مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن تشديد الهيئة الوطنية للانتخابات على الضوابط القانونية والدستورية خلال المرحلة الثانية أسهم في تحقيق انضباط كبير بالعملية الانتخابية، مشيرًا إلى أن عدم إلغاء أي دائرة في تلك المرحلة يعد دليلًا واضحًا على التزام المرشحين والأحزاب بقواعد المنافسة المشروعة.
وأوضح أن هذا الانضباط انعكس بشكل مباشر على انتظام الجدول الزمني للانتخابات، بما يضمن انعقاد مجلس النواب في موعده الدستوري دون أي عوائق، مؤكدًا أن ذلك يمثل نجاحًا مؤسسيًا للدولة المصرية في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية.
ونوه، بالدور الكبير الذي قامت به مؤسسات الدولة، وعلى رأسها الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الداخلية، في تأمين العملية الانتخابية والتصدي لأي محاولات لعرقلة سيرها.
وأردف أن القيادة السياسية دعمت بقوة إجراء انتخابات تعبر عن إرادة شعبية حقيقية، وهو ما عزز ثقة المواطنين في المسار الديمقراطي.
- بعثة الجامعة العربية تواصل ملاحظة الانتخابات التشريعية في المغرب
- "الوطنية للانتخابات" تلتقط صورة تذكارية مع وفود المنتدى القاري في شرم الشيخ
- مراسلة إكسترا نيوز ترصد عملية التصويت بالنواب بأسوان
- "الوطنية للانتخابات": إبطال التصويت في لجنة 45 أبو حمص بـ البحيرة
- موعد التصويت في جولة الإعادة بالـ30 دائرة الملغاة في انتخابات النواب 2025




