عاجل
دراسة تحذر من التشخيص الخاطئ لاضطراب فرط الحركة والتوحدكيف تعمل كاميرا الرجوع للخلف؟.. تقنية ذكية تمنح السيارات القديمة رؤية أكثر أمانًااستمرار عرض مسرحية الحالة خطيرة جدا على مسرح بيرم التونسي بالإسكندريةتشغيل وحدة PCR بمركز أورام طنطا في الغربية لخدمة مرضى اللوكيميا مجانًازياد عبد التواب لـ«اليوم السابع»: لا تصدقوا الفيديوهات المفبركة حتى لو رأيتموها بأعينكمما الذى يسبب السكتة القلبية المفاجئة ومن الأكثر عرضة للخطر؟البطاريات القلوية أم الليثيوم أيون؟.. تعرف على الفروق وأفضل نوع لأجهزتك الإلكترونيةفيلم Avengers Endgame: Encore يحقق 137 مليون دولار عالميا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

خبير اقتصادي: صندوق النقد والبنك الدولي أدوات مالية تساعد مصر لإعادة ضبط توازنات الاقتصاد

منذ 9 شهر

تعتبر المؤسسات المالية الدولية بمثابة صمام أمان للاقتصاد المصري في عام 2026، حيث ستعمل على توفير السيولة اللازمة لسداد الالتزامات الخارجية المقدرة بنحو 25.9 مليار دولار خلال تلك السنة المالية، فضلًا عن دورها كـ "شهادة ثقة" تظهر في المؤشرات الرسمية العالمية عن الاقتصاد المصري وأداءه في جميع القطاعات، مما يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

الدستور تفتح ملف دور جهات التمويل الأجنبية في دعم الاقتصاد المصري ونقلته لتواكب التطورات العالمية.

الدور المحوري لمؤسسات التمويل الأجنبية في الاقتصاد المصري

بدوره، أكد الخبير الاقتصادي الدكتور أحمد شوقي أن مؤسسات التمويل الدولية تلعب دورًا محوريًا في إعادة تشكيل مسار الاقتصاد المصري بحلول عام 2026، ليس فقط من خلال توفير التمويل، ولكن عبر توجيه السياسات الاقتصادية نحو إصلاحات هيكلية أعمق تستهدف الاستدامة والاستقرار على المدى المتوسط، والذي يتوقف على عدم اشتعال الأوضاع وتجدد التوترات بين الدول إقليميًا ودوليًا.

وقال في تصريحات خاصة للدستور: "في جوهر هذا الدور، يأتي صندوق النقد الدولي والبنك الدولي كأدوات لإعادة ضبط التوازنات الكلية، عبر ربط التمويل بتنفيذ إصلاحات تتعلق بسعر الصرف، والسياسة المالية، وتعزيز دور القطاع الخاص، وتحسين كفاءة الإنفاق العام. هذه الآليات تسهم في إعادة رسم الخريطة الاقتصادية من اقتصاد يعتمد بدرجة كبيرة على الدولة، إلى اقتصاد أكثر انفتاحًا وتنافسية".

أداء مؤشرات الاقتصاد المصري يعزز ثقة المؤسسات الدولية

وأضاف: "في عام 2026، يتوقع أن يشهد الاقتصاد المصري تحسنًا نسبيًا في مؤشرات النمو والاستقرار النقدي، مدفوعًا باستعادة الثقة الدولية، وزيادة تدفقات الاستثمار، وتحسن إدارة الموارد الأجنبية. غير أن التحدي الحقيقي لا يكمن في الحصول على التمويل، بل في تحويله إلى نمو إنتاجي حقيقي يقلل الاعتماد على الديون ويعزز القيمة المضافة المحلية".

وقال: "مؤسسات التمويل الدولية لا تعيد رسم خريطة الاقتصاد المصري بمفردها، لكنها تضع الإطار والاتجاه بينما يبقى نجاح التجربة مرهونًا بقدرة الاقتصاد المصري على تعميق الإصلاحات، وتحفيز الإنتاج، وبناء نموذج تنموي أكثر مرونة وعدالة. قد يكون عام 2026 مفصليًا، إما لترسيخ اقتصاد أكثر صلابة، أو لإعادة مواجهة التحديات والتوترات الجيوسياسية في ظل تجدد اشتعال الأزمات بين الدول".

اقرأ أيضا: 

الدكتور محمد معيط: صندوق النقد لا يفرض سياساته على مصر والإصلاح الاقتصادى كان «دواءً مرًا» لكنه حمى البلاد من الأسوأ2-1

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة