أكد جميل عفيفي، مدير تحرير جريدة الأهرام، أن هناك تلكؤًا واضحًا من جانب حكومة الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن إسرائيل تضع عراقيل متعمدة تتعلق بنزع سلاح حماس وتسليم رفاة آخر جندي إسرائيلي قبل المضي قدمًا في هذه المرحلة.
وأضاف عبر مداخلة لقناة "إكسترا نيوز"، أن هذه الشروط تقابلها مطالب فلسطينية مشروعة بانسحاب القوات الإسرائيلية من الخطوط الأمامية، وهو ما يجعل المشهد أكثر تعقيدًا ويؤخر الانتقال إلى مرحلة الاستقرار وإعادة الإعمار.
وأشار إلى أن المرحلة الثانية تتضمن تشكيل حكومة تكنوقراط فلسطينية إلى جانب قوة دولية للاستقرار، موضحًا أن مصر تبذل جهودًا مكثفة منذ توقيع الخطة لدفع الأطراف نحو التنفيذ السريع، حفاظًا على مصالح الشعب الفلسطيني الذي يواجه أوضاعًا إنسانية شديدة القسوة.
ونوه بأن هناك حديثًا أمريكيًا عن قرب الإعلان عن تشكيل قوة الاستقرار الدولية ومجلس السلام، إلا أن الواقع الميداني لا يزال يفتقر إلى مؤشرات تنفيذية حقيقية.
وأردف أن القاهرة تعمل على حشد الرأي العام الدولي للضغط على إسرائيل من أجل تسريع إدخال المساعدات الإنسانية والانتقال الفعلي للمرحلة الثانية، مؤكدًا أن استمرار الحصار واستهداف المنظمات الإنسانية، وعلى رأسها الأونروا، يهدد استقرار القطاع ويضاعف معاناة المدنيين.
- مسئول أممى: إسرائيل قتلت أكثر من 1300 فلسطينى فى غزة رغم وقف إطلاق النار
- وزير فلسطيني سابق: إسرائيل تستغل قضية تسليم السلاح لتعطيل اتفاق غزة
- مصر تقود المرحلة الثانية لإعادة إعمار غزة.. وإسرائيل تواصل المماطلة وتعطيل الاتفاقيات
- محلل سياسي يكشف أسباب استمرار خرق إسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار
- محمد دياب: فتح معبر رفح "بارقة أمل".. وإسرائيل تحاول السيطرة على غزة




