- الامتحان الإلكترونى هو الأساس.. ونسخ ورقية احتياطية عند الحاجة وبضوابط معينة
- تصحيح الأسئلة المقالية من قبل اثنين من معلمى المادة داخل كل مدرسة
- الأسئلة من المنهج الدراسى و3 نماذج مختلفة لكل مادة
- إتاحة محتوى تعليمى رقمى لدعم المراجعة النهائية
- تدريب المعلمين على متابعة الطلاب وحل أى مشكلة تقنية فور حدوثها
- جدول زمنى لـ«المتخلفين» عن أداء امتحان مادة «البرمجة» بداية من 20 يناير
مع انطلاق امتحانات الصف الأول الثانوى للعام الدراسى الجارى ٢٠٢٥/ ٢٠٢٦، غدًا، تدخل منظومة «البكالوريا» مرحلة جديدة من التطبيق العملى، فى اختبار حقيقى لقدرة النظام التعليمى على تحقيق دقة التقييم وتكافؤ الفرص بين الطلاب.
تأتى امتحانات هذا العام وسط ترتيبات تنظيمية وتقنية غير مسبوقة، تجمع بين الامتحان الإلكترونى عبر «التابلت»، ونظام الـ«بابل شيت»، والأسئلة المقالية، فى إطار رؤية وزارة التربية والتعليم لتطوير أساليب القياس، والتحول نحو تعليم يعتمد على الفهم والتحليل، وليس الحفظ فقط.
وبين قرارات تنظيمية حاسمة، وضوابط دقيقة للورقة الامتحانية، وتسهيلات للطلاب والفئات المختلفة، تفتح الامتحانات الباب أمام أول اختبار فعلى لمسارات «البكالوريا»، فى عام يُعد نقطة فاصلة فى مستقبل طلاب المرحلة الثانوية، ويضع أسس الاختيار والتفوق فى السنوات الدراسية المقبلة.
٨٥% من الامتحانات «اختيار من متعدد» على «التابلت».. والمقالى ١٥%
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى عن انطلاق امتحانات الفصل الدراسى الأول للصف الأول الثانوى، سواء «البكالوريا» أو «العام»، بداية من غدٍ السبت ١٠ يناير الجارى، وذلك فى كل المدارس «الرسمية- الرسمية للغات- الخاصة عربى ولغات»، ضمن خطتها لتطوير منظومة الامتحانات، بما يتوافق مع التحول الرقمى والتكنولوجى فى العملية التعليمية.
وتهدف «التعليم» من خلال هذا النظام إلى ضمان دقة التقييم، ومساواة الفرص بين جميع الطلاب، مع مراعاة احتياجات الطلاب من فئات مختلفة، سواء من يؤدون الامتحانات إلكترونيًا عبر «التابلت»، أو يحتاجون لأداء الامتحانات ورقيًا.
وتعتمد الامتحانات على نظام مزدوج، تشكل أسئلة اختيار من متعدد «MCQ» على «التابلت» نسبة ٨٥٪ منها. بينما تكون الأسئلة المقالية القصيرة بنسبة ١٥٪، على أن تُصحح يدويًا من قبل اثنين من معلمى المادة داخل كل مدرسة، لضمان تقييم عادل وموضوعى لكل إجابة.
ووفرت الوزارة نسخًا ورقية احتياطية كاملة لكل امتحان، لاستخدامها فقط عند الحاجة، بعد التأكد من السبب من جانب مسئول التطوير التكنولوجى فى المدرسة، وتحرير محاضر رسمية لضمان حقوق الطلاب، وعدم المساس بجودة الامتحان.
وتُعد الامتحانات على مستوى الإدارة التعليمية بواسطة موجهى المواد الأوائل، بدعم من التطوير التكنولوجى. ويعتمد واضعو الامتحانات ٣ نماذج مختلفة لكل مادة بنفس الوزن النسبى، وطبقًا لمواصفات الورقة الامتحانية الصادرة عن المركز القومى للامتحانات والتقويم التربوى.
وأكدت وزارة التعليم أن الامتحان الإلكترونى هو الامتحان الأصلى لجميع الطلاب، بينما اللجوء للنسخة الورقية يتم فقط عند الضرورة، وبعد اتباع الإجراءات القانونية اللازمة لضمان حقوق الطلاب، وسلامة العملية الامتحانية.
وشددت الوزارة على أن النسخة الورقية يجب أن تكون مطابقة تمامًا للنسخة الإلكترونية، مع مراعاة جودة الطباعة، وخلو الورقة من الأخطاء اللغوية، لضمان العدالة والمساواة بين جميع الطلاب، سواء كانوا يؤدون الامتحان عبر «التابلت» أو ورقيًا.
وتشمل الفئات التى تؤدى الامتحان ورقيًا: طلاب المنازل والخدمات، لضمان استكمال العملية التعليمية لهم بنفس المعايير، وطلاب المدارس الخاصة، حيث تتم مراعاة نفس المواصفات الفنية للورقة الامتحانية، وطلاب الدمج، مع الالتزام بالمواصفات الفنية للورقة الامتحانية الخاصة بكل إعاقة، كما هو متبع فى الأعوام السابقة.
وفيما يخص مادة «البرمجة والذكاء الاصطناعى»، فإن الوزارة أكدت احتساب كامل الدرجة للنظرى لطلابى الدمج والمنازل، بما يضمن تكافؤ الفرص بينهما وبين زملائهم من الطلاب العاديين.
وحددت وزارة التربية والتعليم مجموعة من الضوابط الدقيقة للورقة الامتحانية، لضمان عدالة ودقة التقييم، وهى كالتالى: أن تكون أسئلة الورقة ضمن المقرر الدراسى المستهدف، وتتوزع على نواتج التعلم لكل مادة وفق الوزن النسبى لها، وأن تغطى الأسئلة مستويات الصعوبة المختلفة للتمييز بين مستويات التحصيل الدراسى للطلاب، وتتدرج من الأسهل إلى الأصعب.
وتتضمن الضوابط، أيضًا، أن توازن الورقة الامتحانية بين المستويات المعرفية المختلفة، لضمان شمولية التقييم لجميع الطلاب، وأن تكون صياغة الأسئلة واضحة ومحددة لغويًا، مع استيفاء جميع البيانات الأساسية فى الورقة، مثل المرحلة والصف والمادة والزمن والدرجة والفصل الدراسى وتاريخ الامتحان.
كما تتضمن: مراعاة جودة تنسيق الورقة لضمان مقروئيتها، بما يشمل حجم الخط، ونوع الخط، والمسافات بين السطور، والهوامش، والعناوين، وتعليمات الأسئلة، وجودة الطباعة، وخلو الورقة من الأخطاء اللغوية، وعدم إدراج أى معلومات أو أنشطة إضافية تحت عنوان «مزيد من المعرفة»، لضمان نزاهة الامتحان.
وفيما يتعلق بنظام التصحيح، يعتمد الامتحان على نظام «البابل شيت» بنسبة ٨٥٪ من إجمالى الامتحان، ويتم تصحيح هذه الأسئلة إلكترونيًا عبر منصة الوزارة مباشرة، لضمان سرعة النتائج ودقتها، بينما يتم تصحيح الأسئلة المقالية القصيرة بنسبة ١٥٪ يدويًا بواسطة اثنين من معلمى المادة، لضمان تقييم موضوعى وعادل.
تامر شوقى: التركيز وتنظيم الوقت والهدوء النفسى روشتة النجاح
أكد الدكتور تامر شوقى، الخبير التربوى، أن العام الدراسى الجارى يعد عامًا محوريًا فى المسار التعليمى، مع اقتراب انطلاق امتحانات الصف الأول الثانوى بنظام البكالوريا، لأول مرة.
وأوضح «شوقى»: «الصف الأول الثانوى مهم لأنه عام انتقالى بعد مرحلة الشهادة الإعدادية؛ إذ ينتقل الطالب إلى دراسة مقررات تختلف بصورة كبيرة عمّا اعتاد عليه فى المرحلتين الابتدائية والإعدادية، سواء من حيث طبيعة المواد أو أساليب التقييم، ما يتطلب درجة أعلى من التركيز والاستعداد».
وأضاف: «كما أن الصف الأول الثانوى يرتبط بشكل مباشر بالصفين الثانى والثالث، ضمن مسارات نظام البكالوريا وهذا يجعله يكتسب أهمية إضافية»، لافتًا إلى أن عددًا من المقررات الدراسية فى الصف الأول الثانوى يعد امتدادًا لما سيدرسه الطالب لاحقًا، مثل اللغة العربية، واللغة الأجنبية الأولى، والتاريخ، إلى جانب مواد أخرى ترتبط بمسارات بعينها دون غيرها، مثل البرمجة والذكاء الاصطناعى واللغة الأجنبية الثانية، ما يفرض على الطالب ضرورة الإلمام الجيد بهذه المواد منذ البداية.
وشدد الخبير التربوى على أن هذا الارتباط يجعل من الضرورى أن يولى الطلاب امتحانات الصف الأول الثانوى اهتمامًا خاصًا، ليس فقط بهدف اجتيازها بنجاح، وإنما لتحقيق مستوى من التفوق يمنحهم دفعة إيجابية قوية نحو اختيار لمسارات المناسبة لهم، ويؤسس لتقدم ناجح فى منظومة البكالوريا خلال السنوات التالية.
وأشار الدكتور تامر شوقى إلى أهمية التزام الطلاب بمجموعة من الإرشادات الأساسية التى تساعدهم فى عبور فترة الامتحانات بأمان وهدوء: «أول هذه التوجيهات يتمثل فى تنظيم الوقت بشكل جيد قبل الامتحانات، مع وضع خطة واضحة للمراجعة».
وأكد أن حسن إدارة الوقت يقلل من التوتر ويزيد من كفاءة الاستذكار، مشددًا على ضرورة الحصول على قسط كافٍ من النوم، وتجنب السهر لساعات طويلة، لما لذلك من تأثير مباشر على التركيز والذاكرة أثناء الامتحان.
وأضاف أن اختيار مكان هادئ للمذاكرة يُعد من العوامل الأساسية للنجاح، مع ضرورة الابتعاد عن المشتتات المختلفة، وعلى رأسها الأجهزة الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعى، التى تتسبب فى إهدار قدر كبير من الوقت دون أن يشعر الطالب بذلك. كما نصح بتنظيم مواعيد الاستذكار بشكل منتظم وثابت، بما يساعد على تثبيت المعلومات وتقليل الشعور بالإرهاق. وذكر أن المرحلة الحالية لا تتطلب من الطالب إعادة قراءة المنهج كاملًا من جديد، بل يكفى الاكتفاء بالمراجعة، التى تختلف طرقها من طالب لآخر وفقًا لظروفه وقدراته. وأوضح أن المراجعة قد تقتصر على الاطلاع على العناوين الرئيسية للدروس، أو التركيز على الأجزاء التى يشعر الطالب بعدم إتقانها جيدًا، أو الاكتفاء بمراجعة النماذج الامتحانية التى جرى التدريب عليها من قبل، بهدف تنشيط الذاكرة واستدعاء المعلومات. ونوه بأهمية التزام الطالب بالمذاكرة والمراجعة من نفس المصادر التى اعتاد عليها طوال العام الدراسى، محذرًا من التشتت بسبب اللجوء إلى مصادر جديدة أو التنقل بين أكثر من وسيلة فى وقت قصير، سواء كانت كتبًا إضافية أو دروسًا خصوصية فى أماكن متفرقة، لما لذلك من أثر سلبى على التركيز والثقة بالنفس.
ولفت إلى ضرورة أن يحافظ الطالب على هدوئه النفسى، وأن ينظر إلى الامتحان باعتباره وسيلة لقياس قدراته ومدى استيعابه للمعلومات، وليس مصدرًا للقلق أو الخوف، مع وضع حقيقة مهمة فى الاعتبار، وهى أن الطالب قد حصل بالفعل على نسبة كبيرة من درجات أعمال السنة، وأن الامتحان يمثل جزءًا محدودًا من الدرجة الكلية، ما يمنحه قدرًا من الطمأنينة والراحة النفسية اللازمة للأداء الجيد داخل لجنة الامتحان.
تعليمات صارمة من «التعليم» بالانضباط ومنع أى محاولات غش
أكدت وزارة التربية والتعليم أهمية الانضباط الكامل داخل اللجان، مع الالتزام التام بمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات، ومنع أى محاولات غش أو استخدام أجهزة غير مصرح بها.
ويشرف على الطلاب داخل اللجان الملاحظون ومسئولو التطوير التكنولوجى، لضمان سير العملية الامتحانية بسلاسة، مع تجهيز المدارس بالأدوات اللازمة للطوارئ والدعم الفنى لتلافى أى أعطال.
وقدمت الوزارة مجموعة من التوصيات والنصائح لضمان أفضل أداء للطلاب، منها: المراجعة الجيدة قبل الامتحان مع التركيز على الأساسيات، وتنظيم الوقت أثناء الإجابة عن أسئلة «البابل شيت» والأسئلة المقالية، والابتعاد عن أى مصادر تشتيت أثناء الدراسة أو أداء الامتحان، والنوم الجيد وتناول وجبات صحية قبل الامتحانات.
أما أولياء الأمور، فيجب متابعة أبنائهم بطريقة تشجيعية دون ضغط زائد، وتوفير جو هادئ ومريح للمذاكرة والتحضير للامتحانات، مع التأكد من جاهزية «التابلت» وصلاحية الشبكات قبل أداء الامتحان.
وشددت الوزارة على أن النجاح فى هذه المرحلة يعتمد على الالتزام والمثابرة والتحضير الجيد، داعية جميع الطلاب وأولياء الأمور إلى التعاون مع المدارس والالتزام بالإجراءات، لضمان امتحانات عادلة وآمنة، وتحقيق أفضل النتائج الأكاديمية، بما يضمن استكمال مسيرة التعليم بطريقة منظمة ومتقدمة، ويضع أساسًا متينًا لبقية مراحل التعليم الثانوى.
وحرصت الوزارة على توفير كل أشكال الدعم لضمان سير الامتحانات بنجاح، بما فى ذلك محتوى تعليمى رقمى لدعم المراجعة النهائية، وتدريب المعلمين على متابعة الطلاب وحل أى مشكلة تقنية فور حدوثها، وتطوير المنصة الرقمية للتواصل الفورى مع فريق الوزارة، بالإضافة إلى توفير نسخ ورقية احتياطية عند الحاجة.
وفى إطار حرصها على تكافؤ الفرص بين جميع طلاب الصف الأول الثانوى، أعلنت «التعليم» عن إتاحة إعادة أداء امتحان مادة «البرمجة والذكاء الاصطناعى» للطلاب الذين تعذر عليهم أداء الاختبار خلال الفصل الدراسى الأول، وذلك عبر منصة «QUREO / كيريو» الرقمية، وفق جدول زمنى محدد يشمل جميع محافظات الجمهورية.
يأتى هذا القرار تأكيدًا لاهتمام الوزارة بمادة «البرمجة والذكاء الاصطناعى» باعتبارها من المواد الأساسية التى تُنمى مهارات التفكير المنطقى والرقمى لدى الطلاب، ومواكبة متطلبات التحول الرقمى فى التعليم. وحددت وزارة التعليم أيام ٢٠ و٢١ و٢٣ يناير الجارى لعقد هذه الامتحانات، مع تقسيم المحافظات على ٣ أيام متتالية، وسيكون أداء الامتحان إلكترونيًا من خلال منصة «QUREO / كيريو» وفقًا للضوابط المنظمة، مع تخصيص كلمة سر لكل مجموعة محافظات، لضمان انضباط العملية الامتحانية، وسلامة الإجراءات.
وشددت الوزارة على مديرى المديريات التعليمية بضرورة التنبيه على الإدارات والمدارس التابعة، باتخاذ جميع الإجراءات التنظيمية والفنية لضمان تنفيذ الامتحان بسلاسة، مع اعتبار الأمر مهمًا وتحت المسئولية الشخصية، بما يحقق مصلحة الطلاب، ويحافظ على انتظام المنظومة التعليمية، ويعكس استمرار جهود الدولة فى دعم التعليم الرقمى، وتقديم حلول مرنة تراعى الظروف المختلفة للطلاب، بما يسهم فى تحقيق العدالة التعليمية، وتكافؤ الفرص بين جميع الدارسين على مستوى الجمهورية.
عاصم حجازى: كتابة الملاحظات باليد تساعد على التذكر
قال الخبير التربوى الدكتور عاصم حجازى إن نظام امتحانات البكالوريا لا يختلف من حيث شكل الأسئلة أو آليات التقييم عن نظام الثانوية العامة، موضحًا أن الاختلاف الحقيقى يقتصر فقط على محتوى بعض المواد التى طرأت عليها تعديلات، ما يُعد نقطة بالغة الأهمية يجب أن يضعها الطالب فى اعتباره. وأوضح «حجازى» أن هذا الأمر يتيح للطلاب الاستفادة بشكل كبير من خبرات ونصائح طلاب الثانوية العامة فى السنوات السابقة، كما يسمح لهم بحل النماذج الامتحانية السابقة والاطلاع عليها، مؤكدًا أن التدريب على الامتحانات السابقة يُعد من الوسائل الفعالة التى يُنصح بها دائمًا لما لها من دور فى تعويد الطالب على طبيعة الأسئلة وتنمية مهارات التعامل معها.
وفيما يتعلق بالاستعداد النفسى والبدنى، شدد الخبير التربوى على أهمية التزام الطالب بنظام حياة صحى ومستقر نسبيًا خلال فترة الامتحانات، يتضمن تناول غذاء صحى فى مواعيد ثابتة وعلى فترات متباعدة، مع الحرص على النوم المبكر والاستيقاظ المبكر وفق جدول منتظم، مشيرًا إلى أن هذا النمط الثابت من الحياة يسهم فى إعادة برمجة الدماغ، ويكسب الطالب عادات إيجابية جديدة تساعده على التركيز والانضباط. وأكد أن المذاكرة الفعالة يجب أن تكون لها مواعيد ثابتة ومتباعدة تتخللها فترات راحة منتظمة، لافتًا إلى أهمية توظيف أكبر قدر ممكن من الحواس أثناء عملية التعلم، من خلال كتابة الملاحظات والملخصات بخط اليد، والاستماع إلى الشروحات والفيديوهات التعليمية، واستخدام الخرائط الذهنية، والألوان، والصور، والرسوم التوضيحية، إلى جانب الإكثار من التطبيق العملى وحل الأسئلة والاطلاع على النماذج الاسترشادية.
وفى سياق إدارة الوقت، أوضح أنه على الطالب التخلص من جميع المشتتات التى تهدر وقته، وعلى رأسها الإفراط فى استخدام الإنترنت، مؤكدًا ضرورة استثمار الوقت بشكل واعٍ ومنظم، بما يحقق أقصى استفادة ممكنة خلال فترة المراجعة. كما نصح الخبير التربوى بضرورة اختيار مكان مناسب للمذاكرة، يكون جيد التهوية والإضاءة، بعيدًا عن الضوضاء، ومختلفًا عن المكان المخصص للنوم، بما يساعد على زيادة التركيز وربط العقل بالمذاكرة دون غيرها من الأنشطة.
ونوه بأهمية التحلى بالهدوء والاطمئنان والتفاؤل والطموح، مع ضرورة وضع الأهداف نصب العينين وتحفيز النفس باستمرار، مشيرًا إلى أنه فى حال شعور الطالب بضعف العزيمة، فعليه تذكير نفسه بأهدافه ويفضل أن تكون مكتوبة فى مكان بارز أمامه، إلى جانب ترديد بعض العبارات التحفيزية التى تشجعه على الاستمرار.
- الجغرافيا سهلة والكيمياء صعبة.. آراء طلاب الثانوية العامة بالوادي الجديد حول الامتحانات
- رسالة إلى أولياء الأمور.. كيف تدعم أبناءك نفسيًا خلال امتحانات الثانوية العامة؟
- الحبس والحرمان من الامتحان.. عقوبة الغش وتسريب الامتحانات 2026
- تامر شوقي يحدد 7 أخطاء يقع فيها طلاب صفوف النقل قبل امتحانات شهر أكتوبر
- البكالوريا المصرية 2027.. المسارات الدراسية ونظام الامتحانات والمجموع وشروط دخول الاختبارات





